شبكة النبأ المعلوماتية

تايمز: مزيج الأزمات في العراق يضر بإقتصاد البلاد

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 31 آذار , 2020

أكد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، أن التوترات السياسية وانخفاض اسعار النفط وتفشي فايروس كورونا جعل العراق في وضع اقتصادي صعب للغاية اذ تمر البلاد بأسوأ ازمة لها منذ عدة عقود.

وذكر التقرير مترجم، أن "وضع العراق الاقتصادي يتداعى يوما بعد يوم، فقد تراجعت أسعار النفط مصدر الدخل الرئيسي للدولة، ومع انهيار السعر العالمي للنفط لجأت الحكومة إلى طلب تبرعات لمساعدتها على تجاوز ازمة وباء فايروس كورونا".

وأضاف، أن” حظر التجوال على الصعيد الوطني والذي فرض لإبطاء انتشار الفايروس ادى الى اغلاق التجارة وطرد الغالبية العظمى من العاملين غير الحكوميين من الوظائف، فيما تتأرجح الحكومة بعد أن أطاحت الاحتجاجات المناهضة للحكومة برئيس الوزراء وظل البرلمان غير متفق على اختيار قيادة جديدة للبلاد".

وقال الاقتصادي العراقي باسم جميل أنطوان، إن "ما يجعل الوضع قاتما بشكل خاص هو أن مزيج الأزمات قد قضى على الاقتصاد بأكمله تقريبا"، مضيفا أن "الوضع الاقتصادي الحالي أسوأ مما رأيناه من قبل لأنه تم تعليق جميع القطاعات الإنتاجية، فلا توجد صناعة ولا سياحة ولا وسائل نقل وتتأثر الزراعة إلى حد ما، إننا نشهد شللًا شبه كامل في الحياة الاقتصادية، مع غلق للحدود بين محافظات العراق وعلى حدوده مع الدول الأخرى".

واضاف التقرير، أن "النفط يباع حاليا بأقل من نصف سعره قبل ثلاثة اشهر بسبب حرب أسعار بين السعودية وروسيا، فقد انخفض من حوالي 60 دولارًا للبرميل في نهاية ديسمبر كانون الثاني الماضي إلى أقل من 30 دولارًا في الوقت الحالي”.

من جانبه، قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية في باريس فاتح بيرول إن “انخفاض الأسعار وجه ضربة قوية للاقتصادات المعتمدة على النفط”. لكنه اوضح ان”سيواجه اشد الضربات وهو الدولة رقم واحد من حيث التأثير لأنه ليس لديه احتياطيات مالية ولأن 90 بالمائة من عائداته تأتي من النفط”. وكل هذه الضغوط الاقتصادية تأتي في بيئة سياسية متوترة للغاية بالفعل".

وبين أنطوان، أن "احتياطيات العراق تبلغ 62 مليار دولار وهو ما يعتبره صندوق النقد الدولي غير كاف".

وواصل التقرير، أن "للعراق قطاع خاص محدود، وبعضه مدعوم بعقود حكومية، بالإضافة إلى اقتصاد غير رسمي مزدهر. لكن كلاهما تعرضا لضربة قاصمة بسبب فايروس كورونا وبسبب حظر التجول على مدار 24 ساعة على الصعيد الوطني، واضطر عمال البناء والباعة المتجولين وخدم المنازل وسائقي سيارات الأجرة إلى البقاء في منازلهم. لأن معظمهم يعيشون يومًا بعد يوم على ما يكسبونه ولديهم مدخرات قليلة أو معدومة، وقد يصبحون قريبًا على حافة الجوع".

تحرير: فاطمة صالح

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات