شبكة النبأ المعلوماتية

تعرف على خفايا سوق ووهان منشأ كورونا

twitter sharefacebook shareالأثنين 30 آذار , 2020

سلّط انتشار COVID-19 القاتل حول العالم، الضوء على تجارة الحيوانات البرية ضعيفة التنظيم في الصين.

وبينما ما يزال العلماء يبحثون في الأصل الدقيق للفيروس، فإنه ليس سرا أن المتخصصين في الأمراض المعدية ظلوا منذ عقود يدقون ناقوس الخطر، بشأن تسارع وتيرة تفشي المرض، بما في ذلك "السارس" والإيبولا وزيكا.

ما هي السوق الرطبة؟

تحوي الأسواق الرطبة سلسلة من الأكشاك التي تبيع الخضار والفواكه الطازجة والأسماك الحية، والدجاج واللحوم الأخرى. وسُميت تيمنا بذوبان الجليد المستخدم لحفظ البضائع، وغسل الأرضيات لتنظيف الدم.

وكشفت وكالة "رويترز" أنها تعرضت لتدقيق أوثق، بعد ربط انتشار فيروس كورونا بداية بسوق للمأكولات البحرية في ووهان، الصين.

وأضافت وكالة الأنباء أن الأسواق الصينية، حيث يجري تجميع الحيوانات البرية والمسلوقة في كثير من الأحيان، تُوصف بأنها أرض خصبة للأمراض وحاضنة للعديد من الفيروسات، لتتطور وتقفز حاجز الأنواع إلى البشر.

وبعد إصابة مئات الأفراد بالفيروس الجديد بسرعة، قالت السلطات إنه "على ما يبدو" انتشر من الحياة البرية التي جرى تداولها بشكل غير قانوني في سوق للمأكولات البحرية، وسط المدينة الصينية.

وفي يناير الماضي، قال جاو فو، مدير المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، في مؤتمر صحفي: "أصل فيروس كورونا الجديد هو الحياة البرية التي تُباع بشكل غير قانوني في سوق للمأكولات البحرية في ووهان".

وأُغلقت السوق، وقالت السلطات إنها ستحظر التجارة غير القانونية بالحياة البرية، وتشدد الرقابة على الأسواق الرطبة.

وشجب خبراء الحفاظ على البيئة وخبراء الصحة منذ فترة طويلة التجارة في الحياة البرية، لتأثيرها على التنوع البيولوجي وإمكانية انتشار الأمراض في الأسواق.

وحذر كريستيان والتزر، المدير التنفيذي لجمعية الحفاظ على الحياة البرية ومقرها نيويورك، بالقول: "ما هو أكثر خطرا بكثير هو إخفاء وتمازج كل هذه الأنواع معا في منطقة صغيرة جدا، مع اختلاط الإفرازات والبول معا".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات