شبكة النبأ المعلوماتية

كاتب صحفي يرصد حركة البضائع وينتقد هلع الناس

twitter sharefacebook shareالجمعة 27 آذار , 2020

أستفاق العالم على وقع جائحة كورونا، اذ سبب هذا الفيروس الوبائي خسائر كبيرة جدا في الارواح واقتصاديات بلدان عظمى، حيث شل حركة السوق العالمي، وأحدث عجزا ماليا عالميا امام فيروس مشى كالنار بالهشيم في جسد اغلب دول العالم.

وللحديث أكثر عن ما هو المطلوب في الوقت الحالي لتجاوز هذه المحنة، التقت وكالة النبأ للأخبار، بالكاتب الصحفي علي الطالقاني، اذ يقول، إن "الأرفف بدأت تتجرد من البضائع. أعتقد أن سلوك الناس مدفوع "باللاعقلانية". سلوك مدفوع "بالمشاعر".

"تماما كما هو عام "1991، يشير الكاتب، موضحا "لأنه كان التاريخ الذي بدأت فيه الحرب على العراق وأزمة المواد الغذائية. الان، لا أحد يتذكر تلك الأزمة على ضوء ما يجري هذه الأيام. كان ذلك اليوم الذي أصبح فيه الدينار العراقي، أضعف بكثير بالنسبة للدولار. كان ذلك اشتعال الاضطرابات. كان الناس يعانون من قلة المال والغذاء".

في هذه الأزمة "وباء كورونا" يؤكد الطالقاني، "نحن بحاجة الى الشعارات الأخلاقية وحدها "غير كافية، نحتاج توجيه الناس لفعل الشيء الصحيح من خلال التحفيز".

وبشأن هالة الذعر الغير مبررة حسب قول الكاتب الصحفي، يأمل أن "ما يجري من شغف في شراء الغذاء سببه ليس نقصاً بل نتيجة لسرعة الشراء والذعر الذي "لا مبرر له".

وعن ساعات العمل المفروضة على العاملين في ظل هكذا أوضاع، يقول الطالقاني، "نحتاج لتخفيض ساعات العمل في الاسواق من أجل إتاحة الوقت لترتيب احتياجات السوق وباستطاعة العمال ترتيب البضائع على الرفوف".

"نحتاج وظائف جديدة للمساعدة في توسيع خدمة التوصيل عبر الإنترنت من أجل كبار السن والالتزام بالتعليمات الصحية", يضيف.

ببروز أزمة كورونا، يحاول بعض اصحاب رؤوس الاموال من التجار وغيرهم التربح على حساب المواطن لذلك شدد الكاتب على، "ضروري جداً خفض أسعار المنتجات وخصوصا بيع المفرد والتركيز على المنتجات التي عليها طلب ذات الكميات الكافية فبدلا من كيس نصف كيلو يكون 2 كيلو، لان الناس يتسوقون لمدة أطول وهذا يساعد على البقاء في المنزل ويوفر الوقت والجهد للبائع والمشتري.

"نحتاج الى علامات دالة على اتجاهات وجود البضائع" مردفا، بالإضافة، ان المواطنين "بحاجة الى أكثر من محاسب وعامل خدمة في الأسواق".

لم ينسى الطالقاني دور المؤسسات العسكرية في عملية الرصد اذ يقول، نحتاج الى "جيش الانقاذ" يضمن حصول الناس على المواد الغذائية ومساعدة الناس بالحصول على مكان آمن.

وشخص الكاتب غياب السيولة النقدية عند الطبقة الوسطى والفقيرة بعد وضع المدينة تحت الحجر الصحي، حيث نوه الى، أن "أكبر اختبار يرعب المواطن هو غياب السيولة التي هي بمثابة الدم الذي بدونه لا يستطيع الجسم أن يعمل، كذلك هو السوق الذي تحافظ السيولة على عمله".

وختم الكاتب الصحفي علي الطالقاني التوصيات مشددا على ، انه "نحتاج قيود صارمة على الشراء خصوصا على بضائع المفرد".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات