شبكة النبأ المعلوماتية

مختصون: العامل النفسي خط الدفاع الأول للجسم لمواجهة كورونا

twitter sharefacebook shareالأربعاء 25 آذار , 2020

بغداد/ سوزان الشمري

حاله الذعر والقلق والخوف من الوباء المستجد (كورونا) خطر يحذر منه أطباء النفس، فالمطلوب بحسب خبراء الصحة تقوية الجهار المناعي للإنسان لمواجهة الفايروس القاتل، وتحقيق سبل التهدئة النفسية والانزواء للجوانب الايجابية فالخطر وان كان وشيك لكنه أزمة عابرة في حال تنفيذ الإجراءات الوقائية.

اذ يؤكد الباحث في علم النفس أحمد الذهبي إنّ "ترك تفشي فايروس كورونا بمخاطرة القاتلة ترك آثار نفسية بالغة الصعوبة على الشخص والأسرة بشكل عام وهو ناتج من حالة قلق عالمية فاقمت من نتائجه الخطيرة".

واضاف الذهبي "السلوكيات والتصرفات الخاطئة للكثيرين بالتعامل مع هذا الوباء داخل الأسرة خلفت تأثيرات سلبية خصوصا للأطفال والشباب مع حجر صحي إجباري قوض من حركتهم، الأمر الذي يتطلب إضافة شحنات إيجابية تكون أشبه بفيتامينات طبيعة لمواجهة خطر المرض".

ولفت الذهبي الى مفهوم خاطئ وغير محسوب يتناقله الأفراد دون أي مسؤولية انسانية تتمثل في تصنيف المرض بخطورته على كبار السن غافلين آثار هذه التوصيفات على تلك الشريحة التي من الممكن تهيئهم للموت خوفا قبل المرض تحت مقولة من (من خاف من الموت مات خوفا)".

واشار الى ان معركة مواجهة "كورونا" بحاجة لإسناد الكوادر النفسية المتخصصة بغية تعزيز الجهاز المناعي للمرضى بعيدا عن الخوق والقلق، لافتا الى ضرورة تحقيق نسبة من القلق بالنسبة للأصحاء لكن بعنوان قلق وقائي ايجابي".

التأكيد على ثقافة المجتمع أهم المحاور التي تطرق إليها أستاذ علم النفس بالجامعة المستنصرية  أيسر الجبوري معتبرا إياها سلاح مقاوم في تعزيز الصحة البدنية للإنسان، فكلما كانت ثقافة المجتمع واسعة لمواجهة الازمات كلما كانت سبيلا وقائيا للصحة الجسدية.

يؤكد الجبوري:  "علينا تجنب الأخبار الكاذبة والمهولة والمسببة لعوامل القلق والذعر"، وينصح بضرورة الابتعاد النسبي عن مواقع التواصل الاجتماعي التي تعد اليوم من مسببات القلق المجتمعي عبر طرح الاخبار والمعلومات الغير صحيحة للمرض، لافتا الى أنّ "النجاة من خطر الوباء تكمن في تحقيق الإجراءات الوقائية الصحية".

ويقول مركز السيطرة على الأمراض والوقاية التابع لمنظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا ما هو إلا فيروس ينتقل مثل غيره من الفيروسات ويمكن الوقاية منه عن طريق الالتزام بالنصائح السابقة والاهتمام بتقوية المناعة لأن أصحاب المناعة الضعيفة هم أكثر عرضة للإصابة بالفيروس، ويمكن تقوية المناعة من خلال اتباع التعليمات التالية:

- ممارسة الرياضة بصورة يومية يعزز الجهاز المناعي ويساعده على مكافحة العدوى، وفقًا لموقع "Health line".

-تناول بعض الفيتامينات التي تساعد على تقوية جهاز المناعة ومنها فيتامين C الموجود في الثمار الحمضية، والسيلينيوم الموجود في المكسرات، وفيتامين D في الأسماك الدهنية، والزنك في دقيق الشوفان، والحديد في اللحوم الحمراء.

- التعرض لأشعة الشمس يمد الجسم بفيتامين D اللازم له ويساهم في تقوية الجهاز المناعي، ويقلل فرص التعرض للإصابة بالعدوى.

الحصول على القدر الكافي من النوم وتحسين الحالة النفسية والابتعاد عن مسببات الازعاج، لأن قلة النوم والإجهاد يحفزان الجهاز المناعي على إطلاق هرمون الكورتيزول الذي يفرز نتيجة استجابة الجسم للتعب، فيصبح الشخص أكثر عرضة للإصابة بأي عدوى تهاجم الجسم.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات