شبكة النبأ المعلوماتية

فايروس كورونا يشكل تهديداً جديداً رهيباً لسوريا والعراق واليمن

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 24 آذار , 2020

ثلاث مدن عربية مهددة بخسائر بشرية كبيرة بسبب وباء كورونا الذي أجتاح الصين أولا والدول الاوربية ثانيا ووصوله في وقتنا الحالي الى بلدان عربية انهكتها الحروب بإضافة الى ضعف النظام الصحي فيهن الا وهي كل من (العراق واليمن وسوريا).

حيث أكدت الحكومة السورية، التي تسيطر على 70 في المائة من البلاد، ان "حالتها الأولى كانت لامرأة تبلغ من العمر 20 عامًا تم عزلها، مبينة انها اتخذت إجراءات احترازية بعد انتشار الفيروس في لبنان والعراق المجاورتين بإغلاق الحدود والمدارس والمطاعم والمقاهي والحدائق وأوقفت التجنيد في الجيش.

وأضافت، انه "تم الإفراج عن السجناء وإغلاق المخابز للجمهور ويتم توصيل الخبز إلى المنازل لتجنب الطوابير وحظر الزيارات الدينية".

مخيمات للنازحين

أما حركة تحرير الشام التابعة لتنظيم القاعدة، والتي تحكم أكثر من ثلاثة ملايين شخص في محافظة إدلب الشمالية الغربية المتنازع عليها، سيطرتها. حيث تعرضت المستشفيات والعيادات للتلف أو التدمير أو الإغلاق.

وتحتوي المخيمات التي يسكنها 900.000 نازح على القليل من المياه للغسيل وقلة الاختبارات أو الأدوية أو أجهزة التهوية.

وفي شمال شرق سوريا، سجنت القوات الكردية السورية المدعومة من الولايات المتحدة 10000 مقاتل من تنظيم داعش واحتجزت 70.000 عائلة مرتبطة بالجهاديين في مخيمات مكتظة. وبما أن العدوى قد تنتشر في هذه المرافق، فقد أطلق الأكراد أعدادًا صغيرة من السجناء السوريين والعراقيين لزعماء القبائل.

اما الوضع في العراق

نجده مقسم بين محافظات بغداد والمنطقة الكردية واتخذت الحكومة إجراءات عديدة منها إغلاق الحدود بين المناطق والحدود الخارجية تعليق الرحلات الجوية داخل العراق وخارجه وإغلاق المدارس والجامعات والمكاتب العامة على الصعيد الوطني حتى 1 أبريل.

وأكدت بغداد 233 حالة و20 حالة وفاة و57 حالة شفاء ولكن معدل الإصابة قد يكون أعلى بكثير حيث تم اختبار 2000 حالة فقط. تستمر الصلوات الشيعية والحج على الرغم من الحظر الحكومي. سجلت المنطقة الكردية 76 حالة، وفاة واحدة، تسع حالات استرداد وأكثر من 2000 فحص.

ورُفضت وزارة الصحة الوطنية 5 مليارات دولار لمكافحة المرض. حيث حرم انهيار أسعار النفط العراق من أموال حملة مكافحة الفيروسات حيث يعتمد على صادرات النفط الخام بنسبة 90 في المائة من ميزانية الدولة.

 

سوء التغذية والحرب

بعد خمس سنوات من الحرب انقسمت اليمن بين الشمال الذي يسيطر عليه الحوثيون والجنوب الذي ترعاه الحكومة السعودية وأهم الإجراءات التي اتخذت هي فرض حظر على دخول البلاد على الصعيد الوطني.

أما الشمال حيث يعيش غالبية اليمنيين، لم يتعرض فقط لهجوم الطائرات الحربية السعودية والميليشيات الموالية للسعودية، ولكن أيضا العقوبات السعودية والحصار.

قبل الظهور الإقليمي للفيروس التاجي، مات أكثر من 85000 يمني بسبب أمراض يمكن علاجها وسوء التغذية. ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي شن الحرب المتوقفة، سيفقد وجهه إذا أنهاها دون انتصار.

وعلى الرغم، من أن الموانئ لا تزال مفتوحة أمام البضائع التجارية والمساعدات، إلا أن الحظر المفروض على رحلات المساعدات الخارجية قلل من فرق الإغاثة وأوقف الإجلاء الطبي.

ويقول مسؤولو الأمم المتحدة، إن "الطعام والمياه والصرف الصحي والخدمات الصحية سيقوم بها الموظفون المحليون للوكالات".

وذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن "عدد السكان هو عرضة بشكل خاص للمرض لأن 80 في المائة يفتقر إلى الغذاء والوقود والمياه الصالحة للشرب والوصول إلى خدمات الرعاية الصحية".

وتواجه النساء اليمنيات خياطة أقنعة في مصنع في صنعاء، وينتظر اليمنيون كارثة فيروسات التاجية.

وأشار ممثل منظمة الصحة العالمية ألطاف موساني الى، إن "اليمن سيواجه عاصفة كاملة من كارثة إذا أحدث هذا الفيروس نفسه".

مايكل جانسين

ترجمة وكالة النبأ

تحرير: فاطمة صالح

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات