شبكة النبأ المعلوماتية

السجون العراقية مع انتشار كورونا بين الفرض والالتزام

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 24 آذار , 2020

إخلاص داود

فرضت السلطات العراقية سلسة إجراءات احترازية للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19)، اهمها منع كافة أشكال التجمع للحد من انتشاره بين المواطنين، فيما يسلط الضوء على السجون العراقية التي فيها عدد كبير من السجناء. 

نائب رئيس مفوضية حقوق الإنسان في العراق، علي ميزر الجربا، كشف في 18 حزيران 2019 عن وجود أكثر من 35 ألف محكوم داخل السجون وموقوفين قيد التحقيق، لافتًا إلى أن 200 شخص داخل السجون فارقوا الحياة خلال الثلاث سنوات الأخيرة.

كما أكد عضو مجلس المفوضية العليا لحقوق الانسان، هيمن باجلان، في بيان قال فيه إن أن "الإحصائيات تشير الى وجود (29.000) موقوف على ذمة التحقيق حتى الآن لم تحسم قضاياهم".

تدابير وقائية لمنع انتشار كورونا

أعلنت المفوضية العليا لحقوق الانسان، 13 آذار ، استبدال الزيارات المباشرة للنزلاء مع ذويھم بالمكالمات الھاتفية، في سجن الناصرية المركزي، للحد من انتشار فيروس "كورونا" المستجد.

وقال عضو المفوضية علي البياتي في بيان جاء فيه "استجابة للمناشدات المتكررة التي تم استقبالھا من قبل مكتب المفوضية العليا لحقوق الانسان في محافظة ذي قار من ذوي النزلاء في سجن الناصرية المركزي، ولاسيما بعد منع المواجھات كخطوات احترازية للحد من انتشار الوباء (كورونا)، ومن خلال التواصل المستمر مع إدارة السجن تم استحصال الموافقات الرسمية من إدارة السجن بإجراء المكالمات الھاتفية اليومية مع العوائل من قبل اللجنة المختصة".

وأوضح، "حيث ستكون الوجبات المشمولة اولا ھم أصحاب المواجھات القريبة وتباعا، ولأكثر من ألف نزيل يوميا، بعد تأمين أكثر من جھاز ووجود سجل لتوقيع النزلاء يثبت إجراء المكالمة اولا والمتلقي للمكالمة ثانيا ونسبة قرابته بالنزيل، لغرض طمأنت العوائل على اولادھم وبالعكس، كما انا المفوضية رصدت تعفير العديد من البنايات السجنية والنزلاء والعمل مستمر.

فيما دعت المفوضية العليا لحقوق الانسان، يوم الاثنين، الى اخلاء سبيل الموقوفين على ذمة التحقيق بكفالات ضامنة.

وأكدت المفوضية في بيان صحفي، على "تشكيل لجان لمراقبة حالات الاكتظاظ المؤشرة في السجون ومواقف الاحتجاز ومراكز الاصلاح وأمكانية اخلاء سبيل الموقوفين على ذمة التحقيق بكفالات ضامنة بحسب المواد القانونية، وتعليق الزيارات العائلية وإلزام العاملين في السجون والمنتسبين ومتعهدي الأطعمة باتخاذ أعلى درجات التحوط الصحي والاهتمام بنظافة الأطعمة وأدوات الطبخ، وإجراء الفحوصات الطبية الدورية للنزلاء من قبل الفريق الصحي المختص".

في سياق متصل، طالب المحلل السياسي العراقي  جاسم الشمري، بإيجاد حلول لعدم تفشي فيروس كورونا في السجون العراقية.

وقال في تغريدة عبر "تويتر"، إن "السجناء في العراق ستقتلهم الكورونا! ينبغي السعي لإيجاد حلول علمية وصحية لأماكن تواجدهم حتى لو تم وضعهم في خيام في الصحراء وبحماية تامة، أفضل من الأماكن الضيقة المغلقة".

يذكر إن، المفوضية العليا لحقوق الإنسان كشف في بيان لها،3اايار 2019، أن "أوضاع السجناء في السجون العراقية سيئة جداً، وأغلب السجون تعاني اكتظاظاً بأعداد السجناء، وإهمالاً، وانعدام الخدمات، وتردي الأوضاع المعيشية والصحية التي ساهمت في انتشار الكثير من الأمراض الجلدية والمعدية بينهم.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات