شبكة النبأ المعلوماتية

هل قصف مطار كربلاء بداية لصراع دولي جديد؟

twitter sharefacebook shareالجمعة 20 آذار , 2020

نشرت شبكة النبأ المعلوماتية مقالا للكاتب الصحفي والاكاديمي مسلم عباس يشير فيه الى قصدية ضرب الولايات المتحدة الامريكية لمطار كربلاء الدولي معتبرا اياه بداية لعمليات قصف أخرى تطال مطار النجف الدولي أيضا، مبينا ان أمريكا اكثر ما تخشاه ان يتم تحويلهما الى جسر جوي يربط ايران بحلفائها.

يقول عباس، إنه "شنت الطائرات الامريكية مجموعة من الاعتداءات المنسقة على مواقع عراقية في بابل وكربلاء، لتبرر واشنطن هذا القصف بانه يأتي كرد طبيعي على اعتداء اخر تعرضت له القوات الامريكية"

ويضيف، "اذ قالت وزارة الدفاع ان المواقع التي تم قصفها تمثل مخازن للأسلحة تستخدمها كتائب حزب الله المتهمة بقصف التاجي".

ويلفت الكاتب الى، ان "الإعلان العراقي جاء مغايرا تماما اذ استهدف القصف الأمريكي مواقع للجيش العراقي والشرطة الاتحادية فضلا عن قصف مطار كربلاء الدول".

هل أخطأت واشنطن في حساباتها بضربها للمطار؟ ام انها تخشى من الخطورة المستقبلية لهذا المطار الذي يتوسط الطريق الجوي بين ايران وسوريا؟

ويعتبر الكاتب الصحفي، ان "الولايات المتحدة الامريكية كانت متقصدة بضرب مطار كربلاء، وهي أعطت إشارة البداية لعمليات قصف أخرى قد تطاله وتطال مطار النجف الدولي أيضا، لان هذين المطارين سيمثلان مستقبلا نقطة تواصل جوي بين العراق وايران".

وما تخشى أمريكا اكثر ان يتم تحويلهما الى جسر جوي يربط ايران بحلفائها، فبالرغم من العلاقة الباردة بين ايران من جهة ومرجعية النجف التي تشرف على العتبات المقدسة ومنها مدينتي النجف وكربلاء، فان واشنطن تخشى من التوافق العقائدي بين الطرفين والذي يمكن ان يتحول في اية لحظة الى توافق شامل يتضمن المجالات السياسية والعسكرية، لا سيما وان العتبات المقدسة باتت تملك تجهيزا عسكريا كاملا متمثلا بما يسمى قوات العتبات المقدسة (فرقة الامام علي، وفرقة العباس، ولواء علي الأكبر)، وفق الكاتب.

ويرى عباس ان "قوات العتبات المقدسة تملك رؤية خاصة بها بشأن طبيعة التعامل مع التواجد الأمريكي في العراق، اذ انها ترى ضرورة استخدام الحلول السياسية والدبلوماسية، واللجوء الى الاتفاقيات الدولية بعيدا عن العنف والسلاح، وهي رؤية مختلفة عن رؤية فصائل المقاومة الموالية لإيران، وتتبع توجيهات المرشد الإيراني الأعلى اية الله علي خامنئي.

الحرب المستقبلية

.1 الاعتداء الامريكي يفترض ردة فعل على هجوم قامت به الكتائب، ويفترض استهدف مواقع عسكرية لكنه في الحقيقة المطار منشأة مدنية ولا يوجد اي دليل على ان هناك نشاط عسكري في المطار.

.2 قوات العتبات ليست على صلح مع الكتائب، بل متهمة بالتماهي مع الامريكي، فلماذا تقوم امريكا باضعاف نفوذ قوة يمكن استخدامها كمعادل موضوعي للقوات الموالية لإيران؟

الجواب يتحدث بلغة المستقبل،، حسب الكاتب، فلا يمكن اعتبار الاعتداء على مطار كربلاء خطأ امريكي، بل هو بداية لاعتداءات اخرى، لان امريكا تخشى من تحول مطار كربلاء الى نقطة تواصل بين ايران والفصائل المسلحة.

ويكمل عباس قوله، كما ان الولايات المتحدة الامريكية تخشى من سيطرة فصائل المقاومة او حصولها على نسبة من السيطرة على المطار بطريقة تشبه سيطرتهم على الحشد وتحويله الى قوة عسكرية متحالفة مع ايران، وبالتالي يمكن لطهران التخلي عن حلم فتح الطريق البري الى سوريا عبر العراق، واستبداله بالجسر الجوي ونقطة ارتكازه مطار كربلاء الدولي الجديد.

تحرير: عامر ياسين

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات