شبكة النبأ المعلوماتية

أحياء في بغداد خارج السيطرة الوقائية وتحذيرات من تفشي كورونا فيها

twitter sharefacebook shareالجمعة 20 آذار , 2020

بغداد/ سوزان الشمري

تحذيرات أطلقتها وزارة الصحة والقوات الامنية في بغداد بعد فقدانها السيطرة على تنفيذ حظر التجوال في العاصمة التي يسكنها أكثر من سبعة ملايين نسمة غالبية تلك النسبة متواجدة في مدينة الصدر أكبر أحياء العاصمة، الأمر الذي ينذر بتفشي جائحة كورونا نتيجة لعدم الالتزام بالإجراءات الوقائية التي فرضتها الحكومة.

إختراق حظر التجوال جاء بالتزامن مع ذكرى إستشهاد الامام موسى الكاظم (ع) وتوافد الزائرين من محافظات العراق على بغداد رغم محاولات القوات الامنية منعهم التي باءت بالفشل مما أخرج الأمور عن السيطرة مع ارتفاع مخاوف ان يتفشى الفيروس.

اذ حذّرت وزارة الصحة، من تداعيات وصفتها بـ"الخطرة" تتعلق بإمكانية تفشي فيروس "كورونا" في البلاد، بسبب عدم الالتزام بقرار حظر التجوال والتجمعات الدينية.

وقالت الوزارة، في بيان، إن حظر التجوال بدأ في العراق منتصف الثلاثاء الماضي، في (العاصمة) بغداد والمحافظات، لكن عددا كبيرا من الزوار مازالوا يتوجهون سيرا على الأقدام إلى مدينة الكاظمية لإحياء وفاة الإمام موسى الكاظم لدى الطائفة الشيعية، كما نصبت العديد من سرادق خدمة الزوار في الطرق العامة.

وأوضحت الوزارة، أن "هناك عددا كبيرا من السيارات والدراجات النارية تسير في الطرقات العامة، بينها سيارات الأجرة والنقل العام، بالإضافة إلى وجود عدد كبير من المحال التجارية مفتوحة وتعمل بدون تحفظ".

وحذرت الوزارة من أنه "في حال لم تتوقف حركة المدنيين هذا اليوم والتجمعات، فسيتسبب ذلك بانتشار الفيروس وسيفتك بالشعب العراقي".

مدينة الصدر جنوب شرق بغداد كانت أكثر مناطق العراق عموما والعاصمة خصوصا خرقا لإجراءات الحظر الوقائي فحركة المركبات مستمرة والأسواق والمقاهي والمطاعم ما تزال تفتح أبوابها وتستقطب زبائنها، وسط انتقاد شعبي لخروجها عن السيطرة الوقائية والامنية، الأمر الذي ينذر بحسب مراقبين بتفشي الفيروس بنسبة أكبر بجانب الرصافة تحديدا في تلك المدينة.

يقول الاعلامي اياد حسن وهو من سكنة المدينة انه "بالرغم من النداءات التي اطلقت لتجنب التنقل والتجمع للوقاية من المرض فلا توجد آذان صاغية ولا عقول تستشعر بخطر الكارثة المقبلة".

واضاف حسن في اتصال مع وكالة النبأ للأخبار ان "خطأ صغير وعدم اكتراث كانت بداية الكارثة التي حولت إيطاليا الى بلد منكوب بأكثر من ٤٠٠ حالة وفاة بفايروس كورونا خلال يوم واحد". موضحا ان "أجهزة التنفس لا تكفي لكل المصابين فهنالك من تركه الاطباء ليموت حتى يعيش البقية، فلو تخيل كل فرد الحالة لما استهانوا وخالفوا قواعد الحضر والتعليمات الصحية".

حيدر الشيخ إعلامي أيضا من سكنة مدينة الصد أطلق بالتنسيق مع عدد من الجهات الإعلامية حملة رفعت شعار "خليك ببيتك"  هدفها التوعية ضد خطوة المرض الفايروسي.

وقال الشيخ ان "الحملة تكونت من فريقين وأطلقت هاشتاك تفاعلي عبر مواقع التواصل الاجتماعي تمثل في التنبيه لخطوة الوضع الصحفي في العراق مع نشر بوسترات لطرق الوقائية فيما شملت الجزء الاخر من الحملة نزل بعض الإعلاميين لتوزيع المعقمات في الشارع والتوعية المباشرة بخطوة الازمة المقبلة للبلاد في حالة عدم الحذر واتحاذ الاجراءات الاحترازية الوقائية".

الى ذلك رصد مراسل وكالة النبأ للاخبار مساء يوم أمس الخميس صادامات بين عدد من أصحاب مواكب العزاء التي انتشرت على طول الطرق المؤدية لمدينة الكاظمية المقدسة مع القوات الامنية التي صدرت لها أوامر إنهاء تواجد تلك المواكب.

وكانت قيادة عمليات بغداد،  قد دعت الجمعة، المواطنين الى الابتعاد عن التجمعات بجميع أشكالها، فيما هددت المخالفين بإلقاء القبض عليهم.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات