شبكة النبأ المعلوماتية

أزمة رئاسة الوزراء تتراجع خطوة الى الوراء

twitter sharefacebook shareالأثنين 16 آذار , 2020

بغداد_ محمد حميد

تبعثرٌ جديدٌ في المواقف السياسية بخصوص الاتفاق على شخصية مقبولة لتولي رئاسة الوزراء، فاللجنة السباعية التي شكلتها الكتل الشيعية وعلى مايبدو انتهى مفعولها سريعاً بعد إعلان تحالف سائرون عن عدم توصلها لاتفاق بشأن مرشح جديد لرئاسة الوزراء.

رئيس تحالف سائرون نبيل الطرفي، أعلن عن ان اللجنة السباعية لم تتوصل إلى إتفاق على إختيار مرشح لتكليفه بتشكيل الحكومة بدلا عن الحكومة المستقيلة الحالية، لذا على رئيس الجمهورية ممارسة صلاحياته الدستورية بالتكليف.

هذا الموقف كشف عن عودة الأزمة الى نقطة البداية وعودة رمي كرة المسؤولية مابين الكتل وبين رئيس الجمهورية.

رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم قال من جهته "رفضنا البقاء في معادلة التلكؤ وتحفظنا على حسابات سياسية لا تأخذ بنظر الاعتبار المصلحة العليا للعراق والعراقيين، ولا تراعي الظروف الحالية التي تمر بها البلاد، فإننا قررنا ان لا نتدخل في مهمة اختيار اسماء المرشحين لمنصب رئيس الوزراء للمرحلة الانتقالية بعد الان، ونشير الى ان دخول تيار الحكمة الوطني كان لإيجاد مخرج للانغلاق السياسي وتعطيل مصالح الناس ليس إلا، ومن هنا نجدد موقفنا المطالب بأن تنحصر مهمة المرشح القادم في إطار إعادة هيبة الدولة والتهيؤ لإجراء الانتخابات المبكرة خلال هذا العام".

ووفق المصادر الخاصة لوكالة النبأ للأخبا  فإن رئيس الجمهورية برهم صالح شعر بانزعاج كبير عقب إجتماعه بمكونات الكتل الشيعية بسبب رمي الكرة في ملعبه وتنصل أصحاب الشأن التوافقي عن مسؤوليتهم.

ومع قرب انتهاء المهلة الدستورية فإن البلاد مقبلة على فراغ دستوري او تمديد المهلة لخمسة عشر يوماً جديدة في حال استمرار تعثر اختيار مرشح جديد لرئاسة الوزراء ولاسيما وان رئيس الجمهورية قد يمتنع عن تحمل المسؤولية لوحده وربما تكرار ماحدث مع محمد توفيي علاوي.

هذا وكان رئيس الجمهورية قد بعث برسالة نصية الى الكتل الشيعية ابلغهم فيها عن موعد انتهاء المهلة الدستورية في هذا الاسبوع الامر الدي دفع بتلك الكتل الى تشكيل لجنة سباعية لحسم الموقف وتقديم المرشح من اجل التكليف، لكن وبعد الكشف عن عدة اسماء مرشحة ورفضها من قبل عدد من الاطراف عادت الامور الى نقطة البداية وانهارت المشاورات.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات