شبكة النبأ المعلوماتية

القضاء الأعلى ينشر تفاصيل جريمة مروعة حدثت بالناصرية

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 10 آذار , 2020

 لاتصنع المعروف مع غير أهله هو مثل أعتاد القدماء على ذكره كلما جاءت قصة تتحدث عن نكران المعروف والاحسان وبتر اليد التي قدمت المساعدة قصتنا هذه تجسد ما ذكره المثل بكل تفاصيله (حسين) بطل القصة التي حدثت في مدينة الناصرية والتي أثارت صدى كبير في المحافظة.

القصة تبدأ بالعثور على جثتين لرجل كبير بالسن وزوجته قتلا طعنا بالسكاكين في دارهما والرجل شخص  معروف وأحد شيوخ عشائر الناصرية.

يروي حسين المتهم الاول في القضية جريمته وكيف خطط لها.في اعترافاته التي صدقتها محكمة تحقيق قلعة سكر التابعة لمحكمة ذي قار الأتحادية.

قال حسين في اعترافاته، بانه "حفيد المجنى عليه من أحدى بناته التي توفيت قبل سنوات تاركة حسين في رعايه جده وجدته، والذي سكن مهم منذ عام 2008 لكن لم يعجب الحال حسينا حسب قوله بأن جده كان حريصا عليه كل الحرص ويختار له أصدقائه ويمنعه من المكوث خارج البيت طويلا وأرتياد المقاهي.

وأضاف حسين، تركت جدي وجدتي وانتقلت للعيش في بيت والدي لاتمتع بحريتي وكان لي صديق أسمه حسن وهو المتهم الثاني للجريمة.المعروف ب( حسن ابو الدجاج) في قضاء ‏الرفاعي عرض عليّ من قبل القيام بسرقة مجموعة من الدور تعود الى بيوت داخل المنطقة ‏وجوابي كان الرفض كوني غير محتاج ماديا وبعدها عاود الاتصال بي مرة أخرى بعد يومين ‏ولكني جددت الرفض في حينها".

 وتابع حسين، " أقترحت على صديقي حسن أن نقوم بسرقة دارهم وكوني اعلم كل شيء في الدار وأين يخبئ جدي الأموال، وبالفعل ‏اتفقنا على ذلك وكان تحديد الموعد هو من مسؤوليتي كوني اعرف الوقت المناسب ومن ثم ‏قمت بالاتصال به وحددت موعد العملية واتفقنا على كل شيْء".

وأكمل حسين اعترافاته، اتصل بي حسن عند الساعة 3 فجرا وطلب مني المجيء الى ‏داره الواقعة بالقرب من دار جدي وعند التحرك اخرج حسن غطاء للوجه وكفوف وأربعة ‏أقفال بلاستيكية (شناطة) وتحركنا الى بيت جدي بعد ان تجاوزنا جدار البيت من الخلف”.‏

واستمر حسين “انتظرنا إلى أن قرب وقت أذان الفجر لكون جدتي تستيقظ للصلاة وانتظرنا ‏ساعة إلى أن استيقظت وخرجت إلى دورة المياه الخارجية وعند ذلك قام حسن بمسكها من ‏رقبتها ليضغط عليها حتى تفقد الوعي وبهذه الأثناء أشارت إليّ بيديها وكأنها تعرفت عليّ ‏ومن ثم قمنا بوضع (الشناطات) بيديها وإغلاق فمها بشريط لاصق وتم نقلها لغرفة استقبال ‏الضيوف وكانت فاقدة للوعي”.‏

واستذكر حسين “ذهبنا بعدها الى غرفة نوم جدي وقام حسن بنفس الإجراء والقبض على رقبة ‏جدي لغرض إفقاده الوعي ولكنه استيقظ وحصلت مقاومة منه وقام بـ(عض) المتهم من احدى ‏يديه فقام بالصراخ باسمي، ثم سمعت جدي يقول (حسين.. حسين مو اني جدك يا مجرم). ‏فطلب مني حسن ان اجلب آلة حادة وجلبت سكينا من المطبخ وقمت بضرب جدي في رجله ‏ومنطقة البطن ونتيجة لذلك انكسرت السكين واتيت بأخرى”.‏

واكد المجرم قائلا “عندما جلبت سكينا ثانية أعطيتها الى حسن فقام بطعن جدي في منطقة ‏الرقبة وسحب السكين على طريقة الذبح وطعنه عدة طعنات للتأكد من انه مات وبعدها قمنا ‏بالبحث عن المفاتيح في خزانة الملابس وعثرنا على مبلغ في جيب الملابس ما يقارب المليون ‏ونصف المليون دينار وعثرنا على جنطة دبلوماسية وعند فتحها وجدنا ختم يعود للعشيرة كون ‏جدي هو الشيخ”.‏

وتابع “وجدنا مفتاح القاصة وفتحناها بعد ان أخرجناها من خزانة الملابس ذاتها وعثرنا على ‏‏40 ألف دولار أميركي ومليوني دينار عراقي وبعدها أرجعنا القاصة الى مكانها ورمى حسن ‏المفتاح واستمررنا بالبحث في الخزانة وعثرنا على مسابح من النوع الفاخر واخذ حسن اثنين ‏منها، وتوجهنا الى الغرف وبحثنا في خزانتها ولم نجد الا علبة تجمع بها النقود (حصالة) وبعد ‏فتحها لم نجد بها الا مبلغ بسيط تركناه”.‏

واكمل حسين “قبل الخروج من الدار قلت لحسن ان جدتي قد تعرفت عليه علينا ان نتخلص منها، ‏وهذا ما تم بالفعل أجهز حسن عليها وخنقها مرة أخرى وبعدها طعنها بالسكين في رقبتها ‏للتأكد من أنها قد فارقت الحياة وقبل ان نخرج من الدار جمعنا كل الأدوات التي استخدمت ‏بالقتل والتي كانت عبارة عن سكينين واحدة منهم مكسورة حتى لا يتبق اثر للجريمة وقمنا ‏بالهروب من مكان الدخول نفسه".

تحرير: فاطمة صالح

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات