شبكة النبأ المعلوماتية

من اسعار النفط الى ورق المرحاض.. كورونا يهدد الدول الكبرى

twitter sharefacebook shareالأثنين 09 آذار , 2020

يجتاح دول العالم الخوف من الإصابة بفيروس كورونا المستجد الذي أصاب أكثر من مئة ألف شخص وتسبب في وفاة أكثر من ثلاثة آلاف آخرين، كما أسفر عن تعطل الحياة اليومية في عدد من الدول، فضلا عن بروز أزمات كبيرة في مجال الاقتصاد والأغذية والنقل.

اذ هبطت أسعار النفط في أسواق آسيا بأكثر من 20 في المئة، فيما سماه محللون بداية حرب أسعار بين المنتجين الرئيسيين.

وخفضت السعودية أكبر بلد مصدر للنفط الأسعار، في تعاملات اليوم الاثنين بعد فشلها في إقناع روسيا، يوم الجمعة الماضي، بدعم خفض كبير في الإنتاج.

وعملت منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" وحليفتها روسيا، في السابق، على فرض قيود على الإنتاج.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي، إلى 35.84 دولار للبرميل، في أسواق الطاقة المتقلبة.

لكن أغرب ما سببه فيروس "كورونا" من أزمة: نقص ورق التواليت في دول كالولايات المتحدة وأستراليا لدرجة تخزينها من جانب المواطنين ولدرجة سرقتها من جانب اللصوص في هونج كونج.

وأصبح الأمر بمثابة كابوس لدى الكثيرين في أمريكا وأستراليا، وأعرب البعض عن شكواه على مواقع التواصل الاجتماعي لاختفاء ورق التواليت من المتاجر وتخزينها من جانب البعض الآخر.

وصرح الأكاديمي "روهان ميلر" بجامعة "سيدني" بأن بعض المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وعقلية المستهلكين صورت للكثيرين بأن ورق التواليت على وشك النفاد.

وفي وقت كهذا يسوده الهلع نتيجة "كورونا"، يحاول المواطنون تخزين أكبر قدر ممكن من سلع النظافة الشخصية كورق التواليت بجانب السلع الغذائية والمياه لأسابيع؛ خوفاً من تفشي "كورونا" لدرجة لا تجعلهم قادرين على الخروج من منازلهم.

ولمعالجة هذا النقص، توصلت NT News الورقية إحدى أشهر الصحف الأسترالية، إلى حل غريب انما قد يكون فعّال.

فقد طبعت الصحيفة ثماني صفحات إضافية في إصداراتها الأخيرة ليستخدمها الناس كورق للمرحاض، الأمر الذي أثار استغراب القراء وأشعل موقع تويتر.

وعلق رئيس تحرير صحيفة NT News مات ويليامز، قائلاً: "بالتأكيد ليست إصداراً سخيفاً... نحن صحيفة معروفة على مستوى العالم ونتفهم احتياجات قرائنا... ومواطنو الإقليم الشمالي في حاجة ماسة إلى ورق الحمام بالوقت الحالي لذا كان يتعين علينا تقديم ما يحتاجونه".

من جهتها أفادت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يوم الاثنين أن النمو الاقتصادي قد ينخفض إلى النصف في حال استمرار انتشار فيروس كورونا، ما قد يدفع الاقتصاد العالمي إلى أسوأ حالاته منذ الأزمة المالية العالمية.

وقالت المنظمة إن إجمالي الناتج المحلي العالمي سينمو بنسبة 1.5% فقط في العام 2020، إذا انتشر فيروس كورونا على نطاق أوسع في جميع أنحاء آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، أي ما يقرب حوالي نصف معدل النمو البالغ 2.9% الذي كانت قد توقعته المجموعة لعام 2020 قبل اندلاع الفيروس، الأمر الذي قد يدفع باليابان وأوروبا إلى ركود اقتصادي.

كذلك أوقفت عدد من شركات الطيران في العالم رحلاتها الى الدول التي سجلت إصابات بالفيروس ما تسبب بخسائر كبيرة لهذه الشركات.

إعداد: خالد الثرواني 

Khalidaltharwany@gmail.com

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات