شبكة النبأ المعلوماتية

كاتب: نظريات المؤامرة رائجة وقت الأزمات دون دليل علمي

twitter sharefacebook shareالأثنين 09 آذار , 2020

اعتبر الكاتب الصحفي علي الطالقاني، ان من شأن الاعلام ان يكون له دور في تضليل القراء حول تفشي فيروس كورونا، فيما اكد ليست هناك نتيجة حتمية لما يثار كون الفيروس غير مكتشف قبل الان، والفيروس الوبائي الان في طور الدراسة والتحليل.

وقال الطالقاني في حديث لوكالة النبأ للاخبار، إنه "يستهلك يوميا المحللين الكثير من التحليلات وكتابة المقالات والأخبار وتأليف الكتب حول تفشي فيروس كورونا، لكن كل ذلك قد يضلل القراء".

وأشار الكاتب بحديثه، "إلى الآن لم يكن هناك مؤشر حقيقي يدعم نظرية المؤامرة القائلة بأن الفيروس الذي تجاوزت إصاباته إلى أكثر من 100,000 إصابة في أكثر من 100 دولة، هو نتيجة لحرب بيولوجية".

واضاف بقوله، "ويومياً ومع تغير المعلومات تعمل الحكومات من أجل السيطرة على انتشار الفيروس، في وقت هناك معلومات تنشر يومياً يتضح فيما بعد أنها مغلوطة حول أصل الفيروس أو طرق علاجه، وهو ما يزيد الأمر تعقيدا وإرباكاً".

واكد الطالقاني، ان "الفيروس تسبب بإنذار عالمي ودفع الكثير من المحللين والمراقبين وحتى المواطنين إلى الادعاء بأنه هجوم كيميائي حيوي"، لافتا الى، "لكن لا يستبعد احتمال وجود مصدر آخر".

وقال ايضا، إن "نظريات المؤامرة دائما تكون رائجة وقت الأزمات لكن من دون دليل علمي. لكن بنفس الوقت تعكس مخاوف العالم المتزايدة للحرب البيولوجية بثوب جديد وبات يتخوف منها".

وتابع قوله، "لذلك يجب أن يكون العالم بيقظة للتصدي لأي هجوم أو مخاطر في المستقبل، ومن الضروري بأن يكون هناك وعي عام للحروب الكيميائية التي تشمل الجراثيم والسموم والأوبئة. التي أدانها المجتمع الدولي بشدة وتم حظرها بشكل تدريجي كما بدأت في الولايات المتحدة الأمريكية والجمهوريات الاشتراكية السوفيتية وبريطانيا كما كان في اليابان وألمانيا".

واردف الكاتب، "ويمكن مقاربة هذه المخاطر بعامل الإرهاب، حيث إن خطر هذا النوع من الحروب لا يزال يشكل خطراً لأنها تسبب خسائر كبيرة بمساحات واسعة بكلف أقل مقابل الأسلحة التقليدية".

ونوه الكاتب الصحفي علي الطالقاني الى، أنه "وبنفس الوقت مازال الناس يفتقرون إلى تدابير حقيقة لمواجهة هذا النوع من الفيروسات، لذلك أصبح ضرورياً إرساء الأمن الدفاعي البيولوجي".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات