شبكة النبأ المعلوماتية

أيهما أكثر عرضة للإكئتاب الرجل أم المرأة؟

twitter sharefacebook shareالسبت 07 آذار , 2020

توقعات بأن الاكتئاب هو السبب الرئيسي الثاني للعجز العالمي بحلول عام 2020  وبمعدل أكثر لدى النساء.

وأكد الباحثون، ان "المشاكل الإقتصادية وعدم المساواة العنف الإجتماعي وتدني المركز الإجتماعي والمسؤولية عن رعاية الإخرين أسبابا لأرتفاع معدلات الانتحار بين الرجال والنساء".

وأضافوا، ان "هناك اختلافات كبيرة بين الجنسين في أنماط المرض العقلي وبأن النساء يعانين من الأكتئاب أكثر من الرجال".

وتابع، ان "هناك تداعيات لمشاكل صحية لمشاهير، تم تضخيمها تحت أضواء وسائل الأعلام الاجتماعية،

وفي بريطانيا حوالي 11 ٪ من أيام العمال المرضية هي بسبب الصحة العقلية والمرضى الذين يتمكنون من الحصول على العمل. تبلغ تكلفة مدفوعات العجز لغير القادرين على العمل ما يقرب من 3 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي في أوروبا".

وتشمل الأسباب المحتملة للاكتئاب السريري مجموعة من المصادر البيولوجية والنفسية والاجتماعية للضائقة.

وحللت دراسة أمريكية، على نطاق واسع مشاعر الرفاهية بين الرجال والنساء ووجدت، أنه "من خلال العديد من التدابير الموضوعية، تحسنت حياة النساء في الولايات المتحدة على مدى السنوات الـ 35 الماضية، ومع ذلك تظهر أن تدابير الرفاه الشخصي تشير إلى أن سعادة المرأة قد انخفضت بشكل مطلق ونسبي بالنسبة للرجال".

أما في السبعينيات، حيث كان العكس هو الصحيح. لذلك يبدو، أن "النساء يتأثرن أكثر من الرجال بالمصادر الاجتماعية للضائقة".

وتبرز الدراسات التي أجرتها منظمة الصحة العالمية الفروق بين الجنسين في معدلات الاضطرابات النفسية الشائعة (مثل الاكتئاب والقلق والشكاوى الجسدية).

وتُظهر الأبحاث الوراثية، أن "الجينات قد تتسبب في ارتفاع مخاطر الإصابة بالاكتئاب، ولكنها ليست محددة مسبقًا لمجرد أنك تعاني من مرض عقلي في عائلتك، فأنت أو ذريتك ليست بالضرورة محكوم عليها بحياة تعاني من نفس الشيء والاكتئاب والقلق بشكل خاص سببهما عوامل اجتماعية أيضًا: انعدام الأمن المالي، أو انعدام الأمن الغذائي أوالسكني، وعدم وجود هدف (وخاصة في العمل)، والتنمر، والعزلة، والشعور بالوحدة".

ومن الواضح، أن "الهياكل الاجتماعية القائمة في جميع أنحاء العالم تحرم المرأة في مختلف المجالات، بما في ذلك في مكان العمل وفي المنزل. يبدو أن الاكتئاب والقلق مرتبطان بعدم الأمان الاجتماعي".

وأشار إلى، أن "الأشخاص الأصحاء والسعداء يميلون إلى أن يكونوا أكثر إنتاجية ويساهمون بنشاط أكبر في الابتكار وتوليد الثروة والنجاح، فقد تكون الصحة العقلية مناسبة للبدء في سد الفجوات الأخرى بين الجنسين".

جايل ماركوفيتز

تحرير: فاطمة صالح

ترجمة وكالة النبأ

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات