شبكة النبأ المعلوماتية

مراقبون: برهم صالح سيطرق باب التوافق هذه المرة

twitter sharefacebook shareالجمعة 06 آذار , 2020

مشاورات ولقاءات متعددة الاتجاهات يقوم بها رئيس الجمهورية برهم صالح صاحب مسؤولية التكليف لاي رئيس للوزراء في العراق.

تعثر حكومة علاوي وفشل هذا الخيار جعل صالح أمام إختبار مفصلي هذه المرة وعليه تجاوزه في غضون خمسة عشر يوماً، طريقان لاثالث لهما أمام الرئيس، أما إختيار مرشح كما حدث مع علاوي وتاليا فشل تمريره داخل البرلمان، أو الذهاب الى التوافق مع الكتل السياسية وهو طريق أسلم لكنه أساس مشاكل العراق وأزماته العالقة حتى الآن. بحسب مراقبين.

يقول الخبير الاستراتيجي أمير الساعدي أن "الكتل السياسية تخشى من أي مرشح مستقل وقوي، لذلك تضع العراقيل أمام هذه المواصفات خوفاً على مصالحها، فالكتل تريد مرشحاً يراعي خارطتها السياسية ويراعي مستقبلها، ومن وجهة نظري أن الخشبة الأكبر أيضاً تكمن وراء الانتخابات المبكرة التي تشكل تهديداً وجودياً للاحزاب والكتل السياسية التي هيمنت على المشهد العراقي منذ عقد ونصف شريطة أن تجرى تلك الانتخابات في أجواء ملائمة وبعيدة عن التلاعب".

النائب عن كتلة صادقون النيابية ثامر ذيبان وصف التسريبات التي تتحدث عن طرح مرشحين جدد وتكرار بعض الأسماء بالمحاولة اليائسة لجس نبض الفرقاء والشارع، مطالباً الكتل السياسية بضرورة الكف عن هذه الأساليب وتوحيد المواقف لإنقاذ البلاد.

وكانت تسريبات سياسية تحدثت عن طرح أسماء مصطفى الكاظمي ومحمد شياع السوداني وهي أسماء طرحت في السابق وحظيت برفض كبير من الشارع، وان طرحها وعلى مايبدو يدل على ضيق أفق سياسي لدى اللاعبين بالمشهد السياسي. وفق المراقبين.

وفي خضم هذه التطورات والاقتراب من العد التنازلي للمهلة الدستورية الممنوحة لبرهم صالح، فإن الأخير وعلى مايبدو لم يصل بعد الى طريق مسدودة في مشاوراته الحالية، ولاسيما في ظل تعدد الخيارات السياسية وتشابه الشروط، فأن الرجل قد ينتظر توافقاً سياسياً يضمن له سرعة الإختيار وتلافي الفراغ الدستوري، أو التلويح بتكرار ذهابه الى السليمانية أيام إستقالة عبد المهدي لاحراج الكتل الشيعية التي انقسمت حول استحقاقها السياسي "رئاسة الوزراء" ومنحت هامشاً كبير لباقي المكونات من أجل الابتزاز السياسي وفرض الارادات.

هذه التطورات وفرت هامشا كبيراً للكتل السياسية من أجل إحياء نمط التوافق والمحاصصة السياسية في تشكيل الحكومة المقبلة وستجبر برهم صالح على الخضوع والدخول من هذا الباب.

محمد حميد/ بغداد

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات