شبكة النبأ المعلوماتية

لماذا فشل علاوي وهل ينجح بديله؟

twitter sharefacebook shareالأثنين 02 آذار , 2020

دخل العراق اليوم في مأزق جديد بعد إنسحاب رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، إثر السجال السياسي حول الحصص الحزبية في الحكومة ما أدى إلى فشل عقدة جلسة خاصة للبرلمان لغرض منح الثقة للحكومة الجديدة.

 يقول أستاذ الفكر السياسي الدكتور خالد العرداوي إنّ "العناد والإصرار على عدم التنازل، وإهمال مصلحة الوطن، وإنعدام الثقة بين القوى السياسية من جهة، وبينها وبين الشعب من جهة أخرى، واستمرار الاحتجاجات الشعبية، وسوء الخدمات، والمشاكل الاقتصادية، وتهديد فيروس كورونا، وضعف سلطة إنفاذ القانون، والوجود المسلح خارج سلطة الحكومة، والتدخل الخارجي كلها أسباب لا زالت قائمة، ولم يتم القضاء عليها".

وأضاف "لقد فشل علاوي لعدم قدرته على التعامل مع هذه الاسباب والضغوط الناتجة عنها، ولن يأتي بديل بسرعة يمكنه التعامل معها بجدية، فجميع النافذين لا يريدون الاقتناع بضرورة تغيير قواعد لعبة الحكم في عراق ما بعد عام ٢٠٠٣، على الرغم من إنهيار هذه القواعد، ودخول متغيرات وتطورات جديدة تحتم تغييرها".

وتابع "من لا يدرك تغير الظروف، لن يفهم الحاجة إلى تغيير القواعد، وسيتم سحقه عاجلا أم آجلا"، مشيرا الى أنه "لقد حان الوقت لتغيير القيادات العراقية الهرمة المتسيدة للمشهد السياسي، وفسح المجال لبزوغ قيادات أكثر شبابا، وأكثر وطنية، وأكثر كفاءة، وأكثر فهماً لحاجات الناس ومتطلبات التكيف مع المتغيرات الجديدة المحلية والدولية".

تحرير: خالد الثرواني

khalidaltharwany@gmail.com

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات