شبكة النبأ المعلوماتية

مصر تلاحق الشيعة إلكترونيا!

twitter sharefacebook shareالأربعاء 26 شباط , 2020

قضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة في مصر، بقبول دعوى إغلاق ووقف بث المواقع والقنوات الشيعية في البلاد.

وبذلك، يتقرر رسمياً، الامتناع عن إصدار تراخيص للشركات الناشرة لمواقع، والباثة لقنوات ذات مرجعية شيعية، وتحديداً عبر خدمات الإنترنت في مصر، حسبما نقلت وسائل إعلام محلية.

وبموجب القرار، تحجب المواقع الشيعية بصفة عامة، وموقع "ابن النفيس الإخباري" بصفة خاصة، من شبكة الإنترنت، بحسب نص القرار القضائي، علماً أنه في أيلول/سبتمبر الماضي، طالب المحام المصري سمير صبري، بإصدار حكم قضائي بإغلاق ووقف بث جميع المواقع الشيعية بصفة عامة، ومن بينها موقع "ابن النفيس".

واتهم صبري في لقاءات صحافية حينها، القنوات التي إدعى عليها بأنها "تسبب في إحداث حالة من الانقسام في النسيج المجتمعي المصري"، كما أشار إلى ان عددها وصل لـ13 قناة وموقع، على الرغم أنهم لم يتعدوا قبل ذلك ثلاث قنوات من فترة قريبة".

وألزمت محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة الشركات المرخص لها بخدمة الإنترنت في مصر، بحجب المواقع والقنوات على جميع الأراضي المصرية والتي يبلغ عددها 13 قناة وموقع.

وفي العام 2015، ظهرت مطالبات مماثلة، لكن الذي قادها حينها كان تياراً سلفياً يدعى "إئتلاف أحفاد الصحابة وآل البيت". وفيما كفل الدستور المصري في المادة 64 حرية الاعتقاد وحرية ممارسة الشعائر الدينية وإقامة دور العبادة لأصحاب الديانات السماوية. ولم يميز على أي نحو بين السنة والشيعة. إلا أن الاتهامات للقنوات الشيعية بمحاولات تغيير المجتمع المصري، ترتبط باتهامات موازية، مثل تلقي الدعم والتمويل الخارجي من إيران وسوريا، ويغلف كل ذلك بالحديث عن الصراع السني الشيعي في الشرق الأوسط عموماً.

وطاردت تهمة "الترويج للمذهب الشيعي" العديد من الشخصيات، من بينها الطاهر الهاشمي، القيادي الشيعي، الذي قبض عليه في 18 أيار/مايو 2015، وسبقه في العام 2009 القيادي الشيعي حسن شحاتة، المعروف إعلامياً في مصر بـ"خطيب الشيعة"، وقتل العام 2013 عن طريق السحل.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات