شبكة النبأ المعلوماتية

بين كورونا وتغريدة الصدر.. العودة الى التحرير تشهد إنخفاضا ملحوظا

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 25 شباط , 2020

بغداد/ محمد حميد:

 بعد الدعوات التي أطلقها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي لما أسموه بالمليونية توافد المئات إلى ساحة التحرير مرددين هتافاتهم التي تطالب بالاصلاح السياسي، بدا المشهد أقل بكثير من التوقعات والحملات والدعوات، فالاعداد ليست كالسابق لكنها تشي بحراك شبابي لكنه ليس مليوني حتماً.

حالة الملل على مايبدو وإنسحاب العديد من الساحة انعسكت بهذا المشهد، كما إن تغريدة الصدر الصباحية ربما دفعت بأنصاره الى الامتناع عن الخروج كونهم الكتلة البشرية الاكبر في الساحات وفق المعطيات.

مجموعة من الشباب حاولوا إستغلال هذا التحرك الجديد واحتكوا بالقوات الامنية عند حاجز ساحة الخلاني بواسطة رمي الحجارة وهي ممارسات لم تلقى تعاطفاً ولا حتى تأييداً من قبل الكثيرين.

يقول الناشطون أنّ هذه العودة وتزايد الأعداد الملحوظ في التحرير هو رسالة للسياسيين من أجل إعادة حساباتهم والعمل الجدي من أجل تحديد الانتخابات المبكرة عبر حكومة علاوي المتأرجحة بين الرفض الشعبي وابتزاز الكرد والسنة.

على مايبدو ومن خلال الشعارات المرفوعة هنالك شبه ركون الى جبهة تمرير الحكومة بعد عدم رفع شعارات ترفض علاوي، وعلى مايبدو هنالك ايمان بالامر الواقع كونه جسر عبور الى الانتخابات المبكرة التي يريدها المتظاهرون وبعض القوى السياسية.

ومع تنامي ظهور حالات كورونا وإصابة خمسة أشخاص بين النجف وكركوك فإن الساحات قد تشهد تراجعاً خوفاً من انتقال الفايروس وهي فرصة لمن يريد تفكيك الساحات من اجل الترويج لهذه المخاوف.

القوات الأمنية كانت مستعدة لهذه التحركات الجديدة عبر الانتشار في محيط التحرير لتأمين المتظاهرين ومنع المندسين من استغلالها مرة أخرى للحرق واستهداف القوات الامنية وبالتعاون مع بعض التنسيقيات، لكن الامر لم يمر دون احتكاكات ملحوظة من قبل بعض المندفعين الذين تجمعوا عند الحواجز الكونكريتية.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات