شبكة النبأ المعلوماتية

حرب المياه.. بين فكي اطماع دول المنبع وصراع الداخل

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 25 شباط , 2020

تستخدم دول المنبع عادة قضية المياه ورقه ضغط على الانظمة التي تصب فيها الانهر للحصول على مكاسب انية ومستقبلية، وفي بعض الاحيان تسبب بأزمة كبرى في حال رفضت دول المصب الرضوخ للضغوط.

والمياه هي عصب الاقتصاد للبلدان، وازدهارها يتعلق بوفرته من عدمه وهي شريان الحياة لشعوبها، وفي حالة العراق يعتبر المياه قضية مهمة لاستقراره وازدهاره في المستقبل.

وعلى مرعقود استخدمت تركيا والتي ينبع منها نهري دجلة والفرات ورقة ضغط على العراق وهو المصب لهذين الرافدين العظيمين، بعملية اخذ المكاسب التي تصب في مصلحة الدولة التركية، اذا لطالما ظهرت توترات بين البلدين بسبب المياه، والذي دائما ما يذكي الصراع الدائر بدون حسم للقضية.

وقبل بضعة عقود فقط ، كانت البلاد واحدة من أكثر المناطق خصوبة في المنطقة، حيث يتدفق عبرها نهرين.

اما اليوم، ساهم التلوث الداخلي والعابر للحدود، وسوء الإدارة، ودورات الصراع المنهكة في وضع يتم فيه تلبية نصف احتياجات المياه الحالية فقط، حيث أدى انخفاض بنسبة 80٪ في تدفق المياه إلى نهري دجلة والفرات إلى فقدان ملايين الأفدنة من الأراضي المنتجة سابقًا وتشريد المجتمعات الريفية.

"يمكن أن تكون ندرة المياه دافعًا للعنف والصراع"، حيث اندلعت النزاعات العشائرية حول مصادر المياه بشكل متقطع في الجنوب، وكان في وقت سابق أدى إلى نقل نحو 118000 مواطن إلى المستشفى بمثابة شرارة للاحتجاجات واسعة النطاق في البصرة في أواخر عام 2018.

وكانت قد سببت النزاعات العشائرية الدامية تهديدا للسلم الأهلي في جنوب العراق بسبب ازمة المياه.

دون اتخاذ إجراءات متضافرة من قبل الحكومات المركزية والمحلية، سوف يزداد الوضع سوءًا مع ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض هطول الأمطار التي تدفع الهجرة من الريف إلى الحضر وتزيد من خطر الجفاف وانعدام الأمن الغذائي والأمراض المرتبطة بالمياه.

في هذه المائدة المستديرة، وهي جزء من مبادرة، سيناقش الخبراء، عزام علوش، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ Chatham House، وبيتر شوارتزشتاين صحفي مستقل وزميل غير مقيم، مركز أمن المناخ. وبالنقاش الدكتور جيهان بابان، مؤسس ورئيس الجمعية العراقية للبيئة والصحة - المملكة المتحدة

تحرير: عامر ياسين

ترجمة: وكالة النبأ

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات