شبكة النبأ المعلوماتية

إرتفاع اسعار الكمامات.. مصائب قوم عند قوم فوائدُ

twitter sharefacebook shareالأثنين 24 شباط , 2020

بغداد/ سوزان الشمري

إرتفعت أسعار الكمامات والمواد الطبية في الصيدليات والمذاخر عقب مخاوف وصول وباء كورونا الفيروسي للعراق بعد تأكيد ظهور إصابات في إيران الدولة الأقرب للعراق والتي تشهد حركة توافد بين البلدين.

الاسعار إرتفعت ثلاثة أضعافها والمواطن بين نارين أهونها الاستسلام لزيادة الأسعار على الإصابة بنار المرض، بورصة الكمامات الطبية ارتفعت من 19 الف للعلبة الواحدة الى أكثر من 60 ألف، فيما شهدت الفيتامينات نقص حاد في المذاخر الطبية مع إقبال الطلب عليها.

مواطنون إستهجنوا ظاهرة الاعتياش على الأزمات، ووجهوا اصابع الإتهام لملائكة الرحمة والانسانية من الممتهنين لمهنة الطب.

إعتبر أمير مقدام وهو طالب جامعي أّن المشكلة تكمن في المجتمع الذي يكون بعض أفراده جزء من المشكلة لا في الحل، مضيفا "بعض تجار الطب انتهازين، بدل أن توزع الكمامات مجانا لمن لا يستطيع ان يشتريها كما في كل المجتمعات الأخرى يرفعون اسعارها وتباع سوق سوداء، انهم هم الفيروسات البشرية".

مواطن آخر قال "المجتمع العراقي يحتاج الى ثورة مجتمعية على ذاته ليتخلص من العادات السيئة والدخيلة ويحتاج الى محاسبة الذات أولا ليصلح من شأن حكامه".

وزارة الصحة ورغم إعلانها فرض عقوبات إغلاق للصيدليات والمذاخر المساهمة برفع الاسعار إلا أنّ واقع الحال يؤكد "لا حياة لمن تنادي".

وتوعدت وزارة الصحة والبيئة، المتلاعبين بأسعار الكمامات، والأدوية، بالمحاسبة، فيما أكدت إعداد مؤسسات صحية للحجر في جميع المحافظات.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة سيف البدر، إن "الوزارة أعدت مؤسسات صحية للحجر في جميع محافظات العراق والمنافذ والمطارات والموانئ".

وأضاف أن "ملاكات الوزارة مستنفرة في جميع المحافظات وتمّ توفير الأجهزة المطلوبة من أجل منع المرض من الانتشار وتوعية المواطنين".

البدر طمئن المواطن العراقي المتخوف من الوباء القاتل واكد ان "الوزرة عقدت اجتماعين مع الجانب الإيراني لمنع وصول المرض إلى العراق لاسيما أن لدينا حدوداً واسعة مع إيران".

وأشار إلى وجود "تنسيق بين وزارة الصحة في العراق وإيران ومكتب منظمة الصحة العالمية في كلا الجانبين وكذلك المكتب الإقليمي لشرق المتوسط".

وتابع أن "الوزارة تتابع عن كثب موضوع ارتفاع الأسعار واحتكار الأدوية والكمامات وسيتم محاسبة كل من يحاول أن يفتعل أزمة من قبل دائرة التفتيش في وزارة الصحة".

ونشرت وزارة الصحة والبيئة، اليوم، تعليمات للوقاية من الإصابة بـفيروس "كورونا"، والتي تضمنت التشديد على أن الوقاية هي الضمان الوحيد للسلامة من الإصابة بفيروس كورونا، فيما حثت على الإبتعاد عن الأماكن المُزدحمة، وعدم مخالطة من تظهر عليهم أعراض الإصابة بالسعال والعطس، والحرص على إرتداء الكمامات في الأماكن العامة.

وحش كورونا الذي غزا العالم وأدخل الرعب في نفوس الملايين حول العالم لا يوجد أي لقاح يمكن أن يحد من إنتشاره وفتكه بالبشر الأمر الذي إضطر العراقيين الى البحث عن التطيب بالأعشاب واتباع الارشادات الدينية القديمة .

الثوم أو البصل ونبات "الحرمل " إجراءات وقائية تم استخدامها للوقاية من الوباء فما علاقة تلك النبتة بـكورونا؟.

الدراسات العلمية نفت أي رابط بين الوقاية من الكورونا والحرمل الا في نقطة واحدة تمثلت في قدرة هذه النبتة على طرد الطاقة السلبية وتهدئة الاعصاب. هذا ما اوضحه الطبيب، سيف جنان، خلال لقاء متلفز، قال جنان "لا علاقة للبصل والثوم بالوقاية او العلاج من كورونا، ولا توجد حتى بحوث علمية تتعلق بهذا الأمر، أما الحرمل ففيه مواد كيماوية تشعر الشخص بالراحة لا اكثر".

وعن الوقاية من فيروس كورونا أوضح "نحتاج الى تقوية المناعة من خلال تناول المواد الغذائية الصحية كالدجاج والبيض والأسماك واللحوم المحلية بالإضافة الى تناول الخضروات بكثرة".

وأوصت منظمة الصحة العالمية، بالتغذية الجيدة والمتنوعة والغنية بالفيتامينات، لتقوية مناعة الجسم، باعتبارها خط الدفاع الأول وربما الوحيد، ضد الفيروس.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات