شبكة النبأ المعلوماتية

باطنيا.. المدينة التي تغفو على ذكريات ما قبل داعش

twitter sharefacebook shareالسبت 22 شباط , 2020

وصلت العائلة الأولى الى قرية باطنايا في الموصل في 22 يونيو 2019 بعد تحريرها من قبضة داعش سنة 2017، كان منزلهم في حالة سيئة حتى الصيف الماضي.

تقع باطنايا على بعد حوالي 24 كم من الموصل. وقبل وصول داعش، كانت هناك مدينة تضم 950 أسرة تعيش فيها، وجميعهم من الكلدان الكاثوليك.

سيطر عليها تنظيم داعش فيما بعد حصلت فيها مواجهات مع القوات الكردية. لذلك كانت بلا شك واحدة من أكثر المناطق تضرراً، أولاً من خلال غزو الإرهابيين ثم غارات التحالف.

وفقًا لدراسة نشرتها مؤسسة خاصة بتقديم المعونات، بعد تحرير المنطقة، لم يتبق سوى 10 منازل من أصل 977 منزلاً دون أن تتضرر، بينما تم تدمير ثلثيها بالكامل أو حرقها. لهذا السبب، على الرغم من أن سكان النازحين تجمعوا هناك في عيد الفصح عام 2017 للاحتفال بأول قداس لهم بعد أكثر من عامين من الاحتلال الإرهابي إلا أن أي فكرة عن العودة كانت مستحيلة. لأكثر من عامين كانت مدينة أشباح.

كان فارس حنا نعمو يصر على العودة الى مدينته باطانيا بعد نزوحه منها. وقال "يجب تقديم المعونة للكنيسة المحتاجة، وأنه أصر على زوجته بالعودة، وعادوا مع أطفالهم الثلاثة إلى المدينة.

واضاف نعمو، لم يكن هناك كهرباء أو مياه جارية ... ولا جيران. ويشرح قائلاً: "حتى الذهاب إلى التسوق كان محفوفًا بالمخاطر، حيث اضطررنا إلى السفر لمسافة 5 كيلومترات ونذهب عبر نقاط التفتيش التابعة للجيش من أجل الوصول إلى البلدة التالية.

يتساءل الأب أرام رميل حنا من الأبشرية، الذي كان من أعظم مساعدة لعائلة فارس منذ البداية.

بعد عائلة فارس، كانت هناك عائلات أخرى لديها الشجاعة للعودة، لكن الآن 75 أسرة عادت بالفعل. 

ماريا لوزانو

تحرير: عامر ياسين

ترجمة وكالة النبأ

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات