شبكة النبأ المعلوماتية

لماذا وقع الاستراليين في حب هذه السيارة؟

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 18 شباط , 2020

عندما تسأل أي استرالي عما يحب، كان سيجيب أحب كرة القدم، فطائر اللحم، الكنغر وسيارات هولدن، لكن في هذه الأيام، سيجيب السيارات اليابانية مثل تويوتا الصغيرة وهوندا ومازدا.

في يوم الاثنين أعلنت شركة جنرال موتورز، المالك الأمريكي لهولدن، بأن العلامة التجارية "ستتقاعد" وأن عمليات التصميم والهندسة المحلية ستتوقف بلا شك لأسباب مالية قوية، لكن سوء إدارة العلامة التجارية جزء من ذلك.

الأرقام كانت في التناقص

لم تساعد مبيعات سيارات هولدن رغم التحول من سيارات السيدان الكبيرة إلى السيارات الصغيرة والمتوسطة الحجم والسيارات الرياضية وسيارات الدفع الرباعي في انقاذ الشركة.

ففي ذروة المبيعات، بين عامي 2002 و 2005، باعت هولدن أكثر من 170،000 سيارة في السنة. وبحلول عام 2019، باعت أقل من 40،000؛ ولا سيارة منها صنعت في استراليا. بسبب المنافسة العالمية بين اليابان وكوريا وتايلاند للعلامات التجارية مثل كيا وهيونداي، إضافة إلى مشاكل الشركة.

على الصعيد الدولي، لم تكن علامة هولدن موجودة إلا في سوقين صغيرين، هما أستراليا ونيوزيلندا، والتي لا تمثلان حتى 1٪ من المبيعات العالمية، وسبب وجود المقود في الجانب الأيمن من السيارة جعل السيارة صعبة التدويل.

وألقى بيان صحفي صدر يوم الاثنين باللوم على "أسواق سيارات المقود الأيمن الصغيرة للغاية"، وتكلفة تنمية العلامة التجارية، وعدم إمكانية تحقيق عائد لائق على الاستثمار في حال المحاولة.

الحنين لهولدن، وتاريخها الغني الذي يعود إلى عام 1856، ساعد في تحديد  قيمة العلامة التجارية.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات