شبكة النبأ المعلوماتية

حرية الاختيار عند الشباب و النساء في ميدان العمل محور نقاش ملتقى النبأ للحوار

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 18 شباط , 2020

كربلاء/ عبدلله عدنان

تعد مناقشة المواضيع الاجتماعية التي تواجه الفرد والأسرة والشرائح الاجتماعية والمهنية في وقتنا الحالي من الضروريات كونها تخرج بنتائج إيجابية اذا ما طبقت ستسهم بحل مشاكل عديدة تواجه المجتمع

وبهذا الصدد ناقش ملتقى النبأ للحوار محوران شملا "حرية الاختيار عند الشباب والمرأة في ميدان العمل " وقدم ورقة بحثية ألقاها عضو ملتقى النبأ للحوار الباحث محمد علي جواد. فيما ادار الحوار الكاتب الأديب علي حسين عبيد.

أفتتح الجلسة رئيس الملتقى الكاتب الصحفي علي الطالقاني الذي قال، ان "هذا الحوار يركز على رصد للظواهر الاجتماعية ومن بين هذه الظواهر عمل المرأة وحرية الاختيار والتعبير عند الشباب". وأضاف الطالقاني "لم يكن في العرف العراقي حديثا ان يكون للمرأة حضور واسع في ميدان العمل كما نراه اليوم وهذا تقف خلفه مجموعة من العوامل. حيث هناك رؤى مختلفة بين من يرى ضرورة حضور المرأة دون أي فروق في ميدان العمل وتحقيق المساواة وبين رؤية محافظة تحدد هذا الحضور وفق محددات".

وأجاب الطالقاني عن سؤال وجهه مراسل وكالة النبأ عن حرية الأختيار والتعبير قال اننا "نعيش ضمن عالم مفتوح بعضها على بعض ولم يعد مغلقا على جماعة دون أخرى وأصبحت وسائل التواصل الاجتماعي والسفر والاعلام وبالتالي خلقت نوع من الوعي عند فئة الشباب".

فيما قال الكاتب محمد علي خلال بحثه في الملتقى "نظرا لما يمر به بلدنا من حروب وازمات كان ضروري عقد هكذا ندوات من شأنها إيجاد الحلول وتصحيح بعض المشاكل التي تواجه المجتمع من خلال تبادل الاراء القيمة بين الحاضرين".

واضاف، اننا "نناقش اليوم موضوعان اجتماعيان مهمان من بين مواضيع عديدة الأول يتعلق بالشباب وحرية الاختيار وهو حق طبيعي وإنما هناك ما يقوم هذا الحق فالقيم والآداب الاجتماعية تجعل هذا الحق يطبق بمساره الصحيح ويعرف الجميع أن وجود أطرونظم تؤطر هذه الحرية وتمنعها من الخروج عن طريقها الصحيح وتكون مثمرة ومفيدة للمجتمع".

وبين ،ان "على الشباب الاخذ بتجارب الاخرين لتكون بدايات اي عمل يقدم عليه صحيحة ويكون مطبقا لقاعدة ابدا من حيث انتهى الأخرون".

وناقش علي في المحور الثاني الصعوبات التي تواجه المرأة العاملة في البيت والوظيفة ومدى أحقية النساء بذلك.

واوضح ان "الظروف المعيشية الصعبة قد أجبرت الكثير من النساء على مزاولة أعمال لا تناسبهن في حين نحن كمجتمع مسلم نقر بان العمل يقع على عاتق الرجل بشكل اكبر فهو المسئؤل الأول عن توفير متطلبات الأسرة وهذا لا يمنع المرأة من العمل".

ولفت إلى، ان "معظم الدول اعتمدت على المشاريع الصغيرة التي تشارك فيها النساء بشكل اساسي وهذا حَسَنَ اقتصاد تلك الدول رغم ان البعض بدا يستغل المرأة ولا يعطيها مستحقاتها كاملة ولا يساويها بالرجل وهذا اجحاف بحقوقها".

واشار الكاتب مصطفى هذال خلال مداخلته في الجلسة إلى، "أهمية مشاركة المراة في العمل وضرورة انشاء ورش تثقيفية لتساعد المرأة بالنزول والمشاركة بالعمل ومن الجيد ان تجد في المحال المنتجات النسائية امرأة تتعامل مع الزبائن كونها عارفة بحتياجاتهن وهذا بالتالي سيجنبنا مشاكل كبيرة في المجتمع".

واشار الشيخ مرتضى معاش الكاتب الصحفي، خلال مشاركته في الجلسة على حاجة المجتمع الأساسية للثقافة كون المجتمع يحتاج للافكار الجديدة".

وشدد على "ضرورة مساهمة الجميع بحراك ثقافي واسع وخصوصا الاعلام لما له من دور كبيرفي التأثير بالمجتمع".

وقال الدكتور حميد الطرفي اعتقد ان الإسلام وغير الإسلام جميعها كفلت حق العمل المرأة مستشهدا قوله بالاية (وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا ۖ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ ۚ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِن فَضْلِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا).

نعم الإسلام أطر عملها بحدود من ضمنها منع التبرج والاختلاط الذي يثير الشهوة ولم يحرم الاختلاط والدليل الكثير من الإسلاميين يمتلكون جامعات مختلطة.

ويعد تعزيز مساهمة النساء في الحياة والمجتمع يرتبط بتعزيز دورها على مستوى الأسرة، وأغلب قوانين الأحوال الشخصية في البلدان العربية لا تعزز من وضعية المرأة أو تجعل لها دوراً في صنع القرار داخل الأسرة. ومن ثم، ينعكس الأمر على مساهمتها في الحياة العامة. انتهى/ ع

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات