شبكة النبأ المعلوماتية

من المسؤول عن اختفاء الناشطين في الوسط والجنوب؟

twitter sharefacebook shareالأحد 16 شباط , 2020

إخلاص داود

مناشدات كثيرة أطلقها ذوي المخطوفين في وسائل التواصل الاجتماعي في محاولة منهم لتحويل القضية الى رأي العام، بعد ان يأسوا من دور المؤوسسات الامنية في تحرير أبنائهم.

وزادت موجة حالات الخطف والاخفاء القسري لمتظاهرين في مدن وسط وجنوب العراق مع ازدياد حدة التظاهرات فيها.

ووجه المواطنين والمتظاهرين اصابع الاتهام لعدد من الجهات والفصائل المسلحة، كما اثاروا تساؤلات كثيرة، هل هم مختطفين ام معتقلين أو تم قتلهم ام مازالوا على قيد الحياة ومصيرهم مجهول؟.

ارتفاع اعداد المخطوفين

وقد كشفت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الانسان في العراق، 28 كانون الاول 2019، عن اختطاف 68 متظاهراً منذ انطلاق المظاهرات الاحتجاجية تم اطلاق سراح 12 منهم فيما لايزال مصير56 مختطفاً مجهولاً وهي أرقام مثبتة لدى منظمة حقوق الانسان العراقية .

فيما صرح عضو مفوضية حقوق الإنسان علي البياتي، أن "المفوضية وحدها تلقت نحو 25 شكوى منذ بداية التظاهرات حول فقدان واختطاف متظاهرين، بالإضافة إلى 4 شكاوى حول اختطاف لشباب من كربلاء كانوا في بغداد".

واكد البياتي، عدم استطاعة المفوضية التواصل مع المختطفين الذين أطلق سراحهم، لرفضهم الإدلاء بأي معلومات بسبب "الخوف".

وفي وقت سابق قالت منظمة العفو الدولية، إن السلطات العراقية " فشلت في وضع حد لاعتقال الناشطين والصحفيين والمتظاهرين، ما يظهر تسامحها مع تلك الانتهاكات".

وكان قد أعلن مصدر أمني عن اختطاف ثلاثة محامين ناشطين في الاحتجاجات الشعبية خلال اسبوع واحد، وهم "المحامي والناشط عبد الكريم العميري اختطف من منطقة البلديات شرقي بغداد، بينما اختطف المحامي الناشط علي الساعدي من منطقة الثعالبة شمالي بغداد، والمحامي والناشط علي جاسب حطاب اختطف من مدينة العمارة مركز محافظة ميسان.

من جهته صرح النائب ، محمد نوري، إن "الحكومة العراقية لم تقم حتى الآن بفتح تحقيق جدي مباشر في عمليات خطف وقتل المتظاهرين".

وأشار إلى، أن "الحكومة بات موقفها ضعيفا بسبب عدم إلقاء القبض على المسؤولين عن هذه الانتهاكات بسبب تغطية الكتل السياسية عليهم".

وتابع نوري، أن "عدم توقف هذه العصابات سيضعف علاقات العراق دوليا خاصة أن هذه العصابات تريد أن تسيطر على الساحة الأمنية والاقتصادية في العراق ومن الضروري إبعاد العراق عن الصراعات الدولية وخاصة الأمريكية الإيرانية".

وفي هذا الإطار استمر تنديد المرجع الديني علي السيستاني، في خطبة كل جمعة من كربلاء المقدسة، بقتل وخطف المحتجين وحث الدولة والقوات المسلحة بأن تظل مهنية وموالية للدولة وبعيدة عن النفوذ الأجنبي وضرورة السيطرة على استخدام الأسلحة.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات