شبكة النبأ المعلوماتية

ثقافة حرق الخيام.. صراع الإرادات في الساحات

twitter sharefacebook shareالأحد 16 شباط , 2020

محمد الفهد/بغداد

الى ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد وصلت حوادث حرق خيام المتظاهرين ليلاً بعد ان بدأت في عدد من المحافظات في الاوقات المنصرمة ابتداءاً من محافظة البصرة ثم ذي يار ثم النجف الاشرف فكربلء المقدسة ومناطق اخرى.

اكثر من حادث حرق تكرر في ساحة التحرير واخرى يوم السبت ١٥ من شباط بعدما اضرم مجهولون النار بعدد من الخيام في نفق التحرير دون سابق إنذار.

تزامن هذا الحرق مع احترق احدى البنايات في ساحة الخلاني بعد اختفاء هذه الظاهرة تماماً عن المشهد ومنذ شهرين تقريبا.

يقول احد الناشطين في حديث لوكالة النبأ للأخبار، إن "جهات مجهولة تعمل على تحريك المياه الراكدة كلما توصل المختلفون في الساحات الى انسجام وتوافق بشأن ضبط ايقاع التظاهرات، كما ان هذه الحوادث تعود للواجهة بالتزامن مع اي تغريدة للصدر سواء كانت مع المتظاهرين او ضد المندسين بينهم وكأن ثمة طرف يحاول خلط الاوراق وتصعيد الوضع نحو مزيد من التأزيم".

القوات الامنية التي من المفترض انها اصبحت الاقرب الى الساحات بعد فصول من التصادم مع المندسين هي الاخرى تستغرب تلك الافعال التي تحدث لكنها تؤكد الاستمرار في حماية امن الساحات من الخارج.

ووفق المراقبين فان جهات على ارتباط مباشر بالخارج هي من تتحرك للتأثير على اي هدوء تشهده الساحات من خلال افراد مندسين مهمتهم الاولى تأجيج الخلافات داخل الساحات وفبركة بعض المشاهد والمبالغة في نقل الاخبار فضلاً عن تغذية التصادم مع القوات الأمنية ، وهذه الجهات تعمل بالضد من المتظاهرين السلميين وضد اي حلول منطقية قد يتوصل لها المتظاهرون لانهاء الأزمة.

تكرار هذه الاحداث على شاكلة الحرق والطعن بالسكاكين واطلاق الشعارات التي تسيء للرموز الدينية وغيرها ماهي الا اسلوب جديد تسعى بعض الاطراف لتنفيذه في الساحات بهدف خلق فتنة داخلية او اقتتال اهلي بعد فشل العديد من المحاولات السابقة، مايفرض مزيداً من التوعية وتوحيد المواقف لتجنب استمرار العبث بالاستقرار وعزل المخربين والدفوعين داخلياً وخارجياً.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات