شبكة النبأ المعلوماتية

بالصور: تقرير عن الحياة المرعبة لمقاتلي داعش

twitter sharefacebook shareالأربعاء 12 شباط , 2020

 ترجمة وكالة النبأ

تحدث رجال ونساء واطفال يعيشون في المخيمات بإن حياتهم في وهم في حالة من النسيان وبانتظار معرفة مصيرهم.

ويسيطر المقاتلون الأكراد على محيط مدينة القامشلي. حيث تم اقتياد أفراد الجماعة المتشددة إلى مكان صغير في شمال شرق سوريا.

لكن القوات الكردية تعج سجونها  بمقاتلي داعش، وهي التي تقرر الآن ما يجب القيام به معهم.

و قال مسؤولون أكراد، إنهم "سيحاكمون مقاتلي داعش من أكثر من 50 دولة، حيث ترددت العديد من الدول الأوروبية في إعادة مواطنيها ، خوفًا من رد الفعل العام إذا فعلوا ذلك. ويوجد ما يقرب من 10000 من مقاتلي داعش هم من الأوروبيين".

وأضاف المسؤولون الأكراد، إنهم "يفتقرون إلى الموارد اللازمة لاحتجاز العدد الكبير من السجناء وكذلك أسرهم في المخيمات والتحقيق معهم ومحاكمتهم".

وقال محمود محمد ، وهو مقاتل من داعش ان "القوات الكردية تحتجزه في سجن بالقرب من بلدة الحسكة، جنوب القامشلي، قائلا نريد أن نعرف ما هو مصيرنا، فنحن لا نعرف شيئا عن عائلاتنا ولا نعرف ما إذا كانوا أحياء أو ميتين، في سوريا أو خارجها. أريد أن أعرف عقوبتي ومصيري".

وقال عبد الرحمن مصطفى الجمعة، وهو سوري يبلغ من العمر 32 عامًا من الرقة، وكان محتجزًا في سجن الحسكة المركزي :لقد عملت مع (داعش) كمدني، وكانت العقوبة هي سنتان و أنا متزوج ولدي طفلان. وعائلتي في الرقة ويأتون لزيارتي".

و تم وضع السجناء في زنازينهم، مع وجود أكثر من 50 رجلاً في الغرفة الواحدة.

وفي مستشفى بالطابق الأرضي، احتشد حوالي 100 رجل. كان العديد منهم يرتدون ملابس برتقالية، على غرار تلك التي يرتديها أسرى داعش في كثير من الأحيان قبل إعدامهم. اما خارج السجون، يتم احتجاز الآلاف  معظمهم من النساء والأطفال في معسكرات في المنطقة.

قالت امرأة تحدثت بالإنجليزية،  إنها "كانت في الأصل من هونج كونج قبل المجيء إلى الشرق الأوسط للانضمام إلى الدولة الإسلامية وقالت "لدي طفل واحد وتوفي زوجي في الباغوز".

وأضافت المرأة، إنها "كانت على اتصال بأسرتها في هونغ كونغ لكنها لا تريد العودة".

واضافت، أن "الوضع صعب للغاية هذا ليس منزلًا، إنه مجرد خيمة لكننا جميعًا نعيش مع (طاعة) الله ، إن شاء الله  كل شيء جيد".

 المصدر: ذا صن

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات