شبكة النبأ المعلوماتية

بانتظار دوره للموت قريبا.. مدون صيني يصف الحياة والموت وسط تفشي فيروس كورونا في ووهان

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 11 شباط , 2020

نشرت مجلة التايم الامريكية، عن مدينة وهان الصينية الموبوءة بفايروس "كورونا المستجد" الذي خلف مئات الضحايا منذ ظهوره، والاوضاع التي يمر بها السكان بعد وضع المدينة بأكملها تحت الحجر الصحي، فيما تصف حياة مدون صيني بعد زعمه ان في حجر صحي ينتظر دوره في الموت.

وقالت المجلة، ان بعد قرابة أسبوع من تجوال المدينة الصينية الموبوءة بالوباء، وتصوير الموتى والمرضى في المستشفيات التي تغمرها الأمراض، بدأت توتر الإصابة بالفيروس الجديد بينما تنتشر شرطة قمع المعارضة في البلاد في الظهور.

بدأ تشن تشيوشي مضطربًا ومثبته في منشوراته على الإنترنت، وهو ظل لا يمكن التعرف عليه تقريبًا لشاب نشط كان قد توغل في ووهان في مهمة مخصصة ذاتيًا لرواية قصص سكانه، تمامًا كما أغلقت السلطات المدينة قبل ثلاثة أسابيع تقريبًا، واضافت.

إلى أن اختفى الأسبوع الماضي، كان المحامي المدون البالغ من العمر 34 عامًا والذي أصبح مدونًا على الفيديو أحد أبرز رواد حركة صغيرة ولكنها متشددة تتحدى احتكار الحزب الشيوعي الحاكم للمعلومات بدقة، تشير.

ويحكي هؤلاء المواطنون - المسلحون بالهواتف الذكية وحسابات وسائل التواصل الاجتماعي - قصصهم وقصص الآخرين من ووهان وغيرها من مناطق الفيروسات المقفلة في مقاطعة هوبى، حسب التايم.

من جانب آخر، تقول المجلة الامريكية، "فان حجم قص القصص غير المعاقب عليه لم يسبق له مثيل في أي اندلاع أو كارثة كبرى سابقة في الصين. إنه يمثل تحديا للحزب الشيوعي، الذي يريد السيطرة على قصة الصين، كما كان دائما منذ توليه السلطة في عام "1949.

وقالت ماريا ريبنيكوفا، أستاذة الاتصالات بجامعة جورجيا الحكومية التي تبحث في الإعلام الصيني، "الأمر مختلف تمامًا عن أي شيء شهدناه"، وفقا لـ التايم.

وقالت، إن "أكثر من 50 مليون شخص محبوسين في مدن خاضعة للحجر الصحي "قلقون وملل حقًا وأن حياتهم قد توقفت كثيرًا".

وتابعت، فيما تمد وسائل الإعلام الرسمية الجهود الحثيثة التي يبذلها الحزب الشيوعي لبناء مستشفيات جديدة، وإرسال الآلاف من العاملين في المجال الطبي وتكثيف إنتاج أقنعة الوجه دون تفصيل للظروف الأساسية التي تقود هذه الجهود.

وتابعت المجلة الامريكية بقولها، "فعل تشن ذلك في أكثر من 100 مقطع ومشاركة من ووهان على مدار أسبوعين. وأظهر المرضى المحشورين في ممرات المستشفى وكفاح السكان للحصول على العلاج".

واردفت، "وتساءل لماذا انا هنا؟ بينما يجيب أنه من واجبي أن أكون صحفياً مواطناً"، قال وهو يصور نفسه بعصا سيلفي خارج محطة القطار".

أظهر شريط فيديو نُشر في 25 كانون الثاني (يناير) ما قاله تشن إنه جثة تركت تحت غطاء خارج جناح الطوارئ. داخل مستشفى آخر ، قام بتصوير رجل ميت مدعومًا على كرسي متحرك، ويتدلى الرأس.

ترجمة: وكالة النبأ

المصدر: مجلة التايم

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات