شبكة النبأ المعلوماتية

العراق يحدد موعدًا لاستعادة أرشيفي اليهود والأنفال من امريكا

twitter sharefacebook shareالأحد 09 شباط , 2020

 أعلن وزير الثقافة والسياحة والآثار الدكتور عبد الأمير الحمداني، اليوم الاحد، أن أرشيفي العراق و الأنفال سيعودان إلى العراق العام المقبل.

 وقال الوزير في تصريح، ان "الأرشيف الذي كان يسمى (يهودي) عراقي بشكل عام  وجزء منه ينتمي إلى مجتمع الموسوي اليهودي (أتباع النبي موسى) ، بعد أن كان في قبو الموقع السابق للمخابرات العراقية  يحتوي على وثائق شخصية عن حالة جميع المواطنين الذين تعرضوا للسفر والتهجير ، بما في ذلك الأقليات".

وأضاف، أن "هذا الأرشيف يقع في المركز الوطني للمحفوظات في واشنطن  وأن وزارة الخارجية العراقية وقعت مذكرة استرداد لإعادتها في عام 2021 ، مشيرًا إلى أنه لم يمسها أحد تمامًا ، وما قيل عن التهريب. من النسخ أو جزء منها غير صحيح ، حيث تم تحويله إلى تنسيقات رقمية  والمواد المطلوبة منه للعرض في عدة ولايات أمريكية ، وعندما يكتمل هذا العرض سيعود إلى بغداد ولنا الحق الكامل في استعادته".

 وتابع، أن "عمليات الصيانة التي تمت على هذا الأرشيف بأكمله بعد العثور عليها رطبة وفي حالة يرثى لها  لكن تم تجميدها ثم وضعها في حاويات خاصة وإرسالها إلى أمريكا لإجراء عمليات الصيانة ، ولكن جزءًا منها عرضة للتلف  في حين أن معظمه موجود ويحتوي على بيانات شخصية ووثائق وعقارات وسجلات".

أكد الحمداني، أن "أرشيف الأنفال موجود أيضًا في ولاية كارولينا الشمالية ، مشيرًا إلى أنه سيتم استعادة هذه المحفوظات وعرضها في مقر المحكمة الجنائية العليا" ، مشيرًا إلى "وجود لجنة عليا من جهاز المخابرات الوطني العراقي" ووكالة الأمن القومي ووزارات الثقافة والخارجية والعدل القائمة على استعادة الأرشيفين".

وكشفت قوة أمريكية من وحدة "ألفا" المكونة من 26 جنديًا اكتشفت عام 2003 ، بعد فترة وجيزة من الغزو ، أنه تم العثور على 200 صندوق من هذا الأرشيف داخل قبو للمخابرات العراقية ، أثناء تفتيش الطابق السفلي بحثًا عن أدلة تشير إلى أن النظام العراقي السابق يمتلك أسلحة دمار شامل ، ويتضمن الأرشيف اليهودي العراقي الذي يضم عددًا كبيرًا من الصور والوثائق والانتماء إلى يهود العراق وتاريخهم ووثائقهم ، بالإضافة إلى نسخ من التوراة بالإضافة إلى الأعمال القديمة النادرة يعود تاريخها إلى القرن السادس عشر".

ومن بين الأشياء، التي عثر عليها أيضًا في الأرشيف اليهودي في بغداد كتاب مقدس باللغة العبرية يرجع تاريخه إلى 400 عام ، وكتاب التلمود عمره 200 عام ، وكتاب صغير لصلوات عيد الفصح من عام 1902 ، وكتاب صلاة باللغة الفرنسية يعود إلى 1930 ، ومجموعة من الخطب المطبوعة للحاخام من ألمانيا التي يرجع تاريخها إلى 1692 ، وكذلك مجلدات مليئة بالسجلات المدرسية للطلاب 1920_1975".انتهى/ ف

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات