شبكة النبأ المعلوماتية

شيوخ عشائر في الناصرية يدعون القوات الأمنية لحماية المتظاهرين

twitter sharefacebook shareالخميس 06 شباط , 2020

عقد شيوخ 16 عشيرة في ذي قار، اليوم الخميس، مؤتمراً لمناقشة التظاهرات في المحافظة، حيث اتفقوا على دعوة المتظاهرين للبقاء داخل ساحة الحبوبي، داعين الجهات الأمنية لتوفير الحماية الكاملة لهم.

وورد في بيان مؤتمر العشائر الذي عقد في مضيف الشيخ صباح البدر الرميض: "هناك مؤامرات داخلية وخارجية من أجل العبث بأمن المحافظة واستقرارها، لذا علينا أخذ الحيطة والحذر وتوحيد الكلمة ورص الصفوف من أجل محافظتنا العزيزة".

ووجه البيان الشكر "للمرجعية الرشيدة وعلى رأسها السيد السيستاني التي هي صمام أمان العراق على مواقفها تجاه التظاهر السلمي ومساندة المتظاهرين السلميين"، مؤكداً: "دعم المتظاهرين السلميين والشد على ايديهم في مطالبهم المشروعة وفي حقوقهم".

وطلب بيان شيوخ العشائر، من المتظاهرين "الحفاظ على ممتلكات الدولة وأمن المحافظة، وأن يكون التظاهر سلمي داخل ساحة الحبوبي"، متابعاً: "نطلب من الدولة تنفيذ طلبات المتظاهرين المشروعة، وعلى الجهات الأمنية توفير الحماية الكاملة للمتظاهرين السلميين الذين داخل ساحة الحبوبي، وأي تعرض للمتظاهرين السلميين نستنكره وندينه".

وشدد أنه "على المتظاهرين السلميين احترام الاجهزة الامنية الذين يؤدون واجباتهم في حماية المتظاهرين ونطالب بفتح المدارس والدوائر جميعاً، ومن يخرج من ساحة الاعتصام (ساحة الحبوبي) ويقوم بعمليات تخريب فنحن غير مسؤولين عنه أمام الدولة والعشائر"، مبيناً: "على شيوخنا الافاضل وعشائرنا الكريمة رص الصفوف وتوحيد الكلمة من اجل امن المحافظة وسلامة ابنائنا من اي خطر خارجي او داخلي".

كما دعا شيوخ العشائر، رئيس الوزراء المكلف، محمد توفيق علاوي إلى "تنفيذ قانون الانتخابات والإسراع في تحديد موعد الانتخابات خلال موعد محدد".

وشارك في المؤتمر اليوم: عشائر ال بوصالح، عشائر بني اسد، عشائر خفاجة، عشيرة بني زيد الدجة، عشائر الرفيع، عشيرة عتاب، عشيرة عگيل، عشيرة ال جويبرى، عشيرة ال بوشامة، عشيرة العمايرة، عشيرة النواشي، عشيرة ال حول، عشيرة ال فهود، عشيرة ال ابراهيم، عشيرة ال شليبة، عشيرة السادة الغرابات.

وقُتل 13 متظاهراً وأصيب 127 آخرون، أمس الأربعاء، في ساحة الصدرين وسط مدينة النجف، خلال هجوم شنه أنصار مقتدى الصدر المعروفين باسم "القبعات الزرق"، الذين ينفذون حملة منسقة، منذ الاثنين الماضي، لتفريق تجمعات المحتجين في مدن وبلدات وسط وجنوبي البلاد بالقوة المفرطة، وذلك بناء على أوامر الصدر.

وتأتي هذه التطورات بعد رفض المحتجين، تكليف وزير الاتصالات الأسبق محمد توفيق علاوي، السبت الماضي، بتشكيل الحكومة المقبلة، الذي يحظى بدعم الصدر.

الاحتجاجات غير المسبوقة التي يشهدها العراق منذ تشرين الأول 2019، وتخللتها أعمال عنف خلفت أكثر من 600 قتيل، تطالب برئيس وزراء مستقل نزيه لم يتقلد مناصب رفيعة سابقاً، بعيد عن التبعية للأحزاب ولدول أخرى، فضلا عن رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات