شبكة النبأ المعلوماتية

وزير الداخلية يصل النجف وسط أنباء عن ارتفاع حصيلة مواجهات ليلة امس

twitter sharefacebook shareالخميس 06 شباط , 2020

وصل وزير الداخلية ياسين الياسري، يوم الخميس، الى محافظة النجف، وذلك بعد مواجهات مساء امس بين المتظاهرين وأصحاب "القبعات الزرق" والتي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وذكرت وزارة الداخلية، في بيان مقتضب، ان "وزير الداخلية ياسين الياسري، وصل قبل قليل الى محافظة النجف، حيث كان في استقباله عدد من مسؤولي المحافظة"، مبينا ان " زيارة الياسري جاءت للاطلاع على الواقع الامني في المحافظة وما شهدته أمس من احداث ساخنة بين متظاهرين واصحاب القبعات الزرق في ساحة الصدرين بالمدينة ادت الى استشهاد واصابة عدد منهم".

وأعلن محافظ النجف، اليوم الخميس عطلة رسمية في المحافظة عدا الدوائر الامنية والخدمية، وذلك بعد الأحداث التي شهدتها النجف يوم أمس، حيث أفاد مصدر امني، بان سبعة اشخاص قتلوا واصيب 146 اخرين في ساحات التظاهر وسط النجف، بسبب مصادمات بين متظاهرين واصحاب القبعات الزرقاء.

من جهتها نقلت "رويترز" عن مسعفين ومصادر أمنية قولها إن " ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا في اشتباكات بمدينة النجف عقب اجتياح أنصار الصدر لمخيم احتجاج مناهض للحكومة، كما أصيب 20 شخصا على الأقل أُصيبوا بجراح في أحداث العنف".

وأوضحت المصادر الأمنية ان "أنصار الصدر، المعروفين باسم أصحاب القبعات الزرق، نظرا للقبعات الزرق التي عادة ما يضعوها على رؤوسهم، حاولوا إخلاء المنطقة من المحتجين المناهضين للحكومة الذين حاولوا بدورهم إيقافهم، ما أدى لاندلاع اشتباكات بين المجموعتين وألقى أصحاب القبعات الزرق قنابل حارقة على خيام المحتجين وسمع دوي إطلاق رصاص حي بعد ذلك بوقت قصير أدى لمقتل ثمانية أشخاص".

وندد رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، الذي كلف الأسبوع الماضي بتشكيل حكومة جديدة، بالعنف وطالب في تغريدة على "تويتر" حكومة تصريف الأعمال بحماية المحتجين.

وكان جهاز مكافحة الارهاب، قد نفى في بيان له أمس، التدخل في حماية ساحات التظاهر، وقال في بيان، إنه "ينفي اي تحرك لقواته او تدخلها في ساحات التظاهر او الاعتصامات الشعبية في النجف او المحافظات الأخرى، كونها لا تندرج ضمن مهام الجهاز".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات