شبكة النبأ المعلوماتية

أكاديمية أمريكية: التكلفة الحقيقية لحرب العراق بلغت تريليوني دولار

twitter sharefacebook shareالأربعاء 05 شباط , 2020

كشفت أستاذة علوم سياسية ورئيسة قسم في جامعة بوسطن نيتا كراوفورد عن مجمل الخسائر الأمريكية التي تكبدتها الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة غزو العراق.

تقول كراوفورد "حتى إذا قررت الإدارة الأمريكية مغادرة العراق أو الخروج عنوة منه، فإن فاتورة الحرب حتى الآن تقدر بنحو 1.922 تريليون دولار بالدولار الحالي كخسائر على الولايات المتحدة".

وتضيف "لا يشمل هذا الرقم التمويل المخصص للبنتاغون بشكل صريح للحرب فحسب، بل أيضًا الإنفاق على العراق من قبل وزارة الخارجية ورعاية المحاربين القدامى في حرب العراق والفائدة على الديون المتكبدة لتمويل 16 عامًا من التدخل العسكري الأمريكي في البلاد".

وتتابع "منذ عام 2003، تلقت وزارة الدفاع حوالي 838 مليار دولار لتمويل "عمليات الطوارئ" و"عمليات الطوارئ الخارجية" للعمليات في العراق حتى السنة المالية 2019. ويشمل هذا، ابتداءً من عام 2014، الأموال المخصصة لمحاربة جماعة داعش، في منطقة تشمل العراق وسوريا".

وتشير كراوفورد الى أن "ميزانية "البنتاغون" الأساسية - الأموال اللازمة للحفاظ على إدارة الوزارة على أساس مستمر - قد تضخمت أيضًا بينما كانت الولايات المتحدة في حالة حرب. تشمل الزيادات المرتبطة بالحرب في الميزانية الأساسية تشديد الإجراءات الأمنية في القواعد، ومكافآت التجنيد وإعادة التجنيد، وزيادة الأجور العسكرية، وتكاليف الرعاية الصحية للجنود. وتقدر بحوالي 800 مليار دولار في مثل هذه الزيادات منذ 11 سبتمبر، مع حصة العراق حوالي 382 مليار دولار".

وتوضح "أضف إلى ذلك ما يقرب من 59 مليار$ تنفقها وزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية في العراق وسوريا لتعزيز الديمقراطية وإعادة البناء والتدريب وإزالة القنابل التي لم تنفجر. وفي الوقت نفسه، نحو 4.1 مليون من المحاربين القدامى في مرحلة ما بعد الحرب يتلقون الرعاية الطبية و تعويضات العجز وتعويضات أخرى. إن ما يقرب من نصف الإنفاق على هؤلاء المحاربين القدامى مرتبط بالعراق، حيث يقترب الإجمالي من 199 مليار دولار".

وتبين كراوفورد "تراجع الإنفاق على وزارة الدفاع على العراق في العقد الماضي بعد أن بلغ ذروته عند 140 مليار دولار في عام 2008. وفي ديسمبر 2019، خصص الكونجرس حوالي 70 مليار دولار لحرب ما بعد 11 سبتمبر كجزء من قانون تفويض الدفاع الوطني الذي قيمته 738 مليار دولار. وطلب البنتاجون في البداية أقل من 10 مليارات دولار من هذا المبلغ لعملية حل الكامنة في العراق وسوريا".

مستدركة "قد تكون هذه الميزانية في مهب بالفعل. في وقت سابق من هذا الشهر، أرسلت الولايات المتحدة المزيد من القوات إلى منطقة حرب كان من المفترض أن تنتهي".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات