شبكة النبأ المعلوماتية

طريق الكمالية او (طريق الموت) معاناة تتجدد وحلول غائبة

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 04 شباط , 2020

عبدالله عدنان /كربلاء

معاناة تجدد يوميا لسالكي الطريق الرابط بين قضاء الحر والكمالية نتيجة التخسفات الناتجة من مركبات الحمل الثقيلة إضافة لضيق الطريق الذي بالكاد يتسع لمرور مركبتين متجاورتين وخلوه من العلامات المرورية والاضاءة الليلية جعله مهيئا للحوادث المرورية التي تتكرر باستمرار حتى بات يسمى طريق الموت.

علي العامري أحد سكنة المنطقة المجاورة للطريق قال في حديث لوكالة النبأ للأخبار "معاناتنا من هذا الطريق كونه يعاني من التخسفات والحفر التي سببت الضرر لاصحاب المركبات الذين يمرون عليه إضافة للحوادث اليومية التي تحصل نتيجة ضيق الطريق وعدم صلاحيته للسير حيث خسرنا أرواح كثيرة على هذا الطريق".

وناشد حسن هلال احد اصحاب مركبات الحمل الجهات المعنية قائلاً "نناشد محافظ كربلاء والجهات المعنية بإيجاد حل لمشكلة هذا الطريق كونه يتسبب بخسائر مادية كبيرة لنا نتيجة عطل مركباتنا وحاجتها للصيانة المستمرة إضافة للجباية التي ندفعها يوميا للحكومة المحلية لكل مركبة".

مضيفا ان الحكومة "تأخذ  ٢٥ الف وهذه الأموال فيها سرقة علنية بحجة صيانة الطريق"، متسائلا "أين صيانة الطريق ونحن نسير على سايد واحد والحفر تغطيه ونحن نتسائل جانبي الطريق عريضة لماذا لا يتم توسيعه لتخليصنا من المعاناة؟".

فيما قال علي خضير صاحب مركبة آخر أن  "هذا الطريق غير صالح لسير المركبات فيه حفر مليئة بالمياه والشارع لا يسع العجلات عندما نسير وتواجهنا مركبة يجب أن نتوقف على الجانب حتى تمر المركبة الأخرى نحن نعطي الحكومة المحلية أجور الجباية لإصلاح الطريق لكن دون جدوى".

مديرية الطرق والجسور بينت انها تقوم باعمال صيانة دورية للطريق غير ان هذه الصيانة غير ذات جدوى لانه طريق يحتاج الى انشاء جديد كونه متهالك ولا تنفعه اي صيانة في الوقت الحالي.

وبين المهندس اسعد عبد العزيز مسؤول الدراسات في مديرية الطرق والجسور أنه "بالنسبة لطريق الحر كمالية من الطرق المهمة التي تعاني دائرتنا من المشاكل التي تحصل فيه لعدة اسباب أهمها أن هذا الطريق صار محور لمرور عجلات الحمل الكبيرة وتعرض الطريق متكررة ونحن دائما نحاول حل المشكلة من خلال إجراء عمليات صيانة شاملة"،  مضيفا "مديرتنا ادرجت هذا المشروع ضمن الخطة المعدة لعام 2020 ورفعت أوراقه لوزارة الأعمار والإسكان وبنتظار المصادقة عليه وبعد تخصيص الأموال لإنشاء الطريق بصورة ملائمة".

مشاكل يعاني منها سالكي هذا الطريق منذ فترة ليست بالقليلة غير أن الحل الجذري لها بنظر المختصين يكمن بإنشاء الطريق الخاص بمركبات الحمل المتمثل بالطريق الحولي الذي أدرج ضمن اتفاقية الصين المبرمة بين العراق والصين.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات