شبكة النبأ المعلوماتية

الصين تتراجع اقتصاديا وسط تعافي 632 مريضا من عدوى فيروس كورونا

twitter sharefacebook shareالثلاثاء 04 شباط , 2020

أعلنت السلطات الصحية الصينية اليوم الثلاثاء أن 632 مريضا مصابين بفيروس كورونا الجديد خرجوا من المستشفى بعد شفائهم وذلك حتى نهاية يوم الاثنين.

وقالت اللجنة الوطنية للصحة في تقريرها اليومي أن 157 شخصا خرجوا من المستشفى بعد الشفاء من بينهم 101 شخص في هوبي يوم الاثنين.

وكانت الصين قد خصصت 47 مليار يوان لمكافحة فيروس كورونا الجديد، حسب السلطات الصينية.

وأظهرت بيانات رسمية أن السلطات المالية الصينية على جميع المستويات قد خصصت 47 مليار يوان (حوالي 6.8 مليار دولار أمريكي) حتى منتصف ليل 2 فبراير لأعمال الوقاية من فيروس كورونا الجديد والسيطرة عليه.

وتم استخدام الأموال بشكل أساسي لتوفير العلاجات الطبية والبدلات المؤقتة للعاملين في المجال الطبي وموظفي الوقاية من الأوبئة بالإضافة إلى شراء المعدات الطبية والكواشف التشخيصية، وفقا لوزارة المالية.

واتخذت وزارة المالية مجموعة من التدابير لدعم مكافحة الأوبئة، مثل تقديم الدعم الائتماني للشركات الرئيسية، وتبسيط إجراءات الشراء بالأموال العامة، واعتماد سياسات ضريبية أكثر مواتاة لتسريع استيراد اللوازم.

وقد استوردت الصين إمدادات طبية تزيد قيمتها على 810 ملايين يوان (حوالي 117 مليون دولار أمريكي)، حتى يوم 2 فبراير، لتخفيف النقص المحلي، وسط جهود لاحتواء تفشي فيروس كورونا الجديد، وفقا لبيانات نشرتها الجمارك يوم الاثنين.

وقالت الإدارة العامة للجمارك، إنه في الفترة من 24 يناير وحتى 2 فبراير، استوردت الصين نحو 240 مليون قطعة من الإمدادات الطبية، من بينها 220 مليون قناع للوجه و2.53 مليون سترة واقية و279 ألف زوج من النظارات الواقية.

وتولت سلطات الجمارك في البلاد، التخليص الجمركي السريع للمواد المستوردة القادمة التي ستستخدم في الوقاية من تفشي فيروس كورونا والسيطرة عليه.

ومع توسيع الشراء من العالم للقضاء على النقص المحلي، شجعت الصين ايضا الشركات المحلية على استئناف انتاج المواد الطبية اللازمة.

من جانبها قالت وزارة التجارة الصينية في يوم 3 فبراير، إن إمدادات المتطلبات اليومية في الصين مازالت وافرة وبأسعار مستقرة، وسط تفشي فيروس كورونا الجديد في الصين.

بلغ إمداد الخضروات واللحوم والبيض في 50 سوقا من أسواق الجملة في البلاد، 30 ألف طن و12 ألف طن و268 طنا على التوالي يوم السبت، وفقا لبيانات نشرتها الوزارة.

وقال وانغ بينغ نان، نائب وزير التجارة إن السلطات حشدت شركات تجارية صغيرة ومتوسطة لبدء أعمالها في أقرب وقت ممكن وزيادة إمداد الاحتياجات اليومية في قطاعي التسوق والمطاعم.

ولضمان توفير المنتجات الأساسية في مقاطعة هوبي، المقاطعة الأكثر تضررا بتفشي فيروس كورونا الجديد، أسست الوزارة شبكة إمداد فعالة للاحتياجات اليومية في تسع مقاطعات بهدف تعزيز التعاون والتنسيق داخل المقاطعات.

وأضاف وانغ أن شركات التجارة الإلكترونية واللوجستيات، من بينها جينغدونغ وومارت وشونفنغ اكسبريس، استخدمت سلاسل الإمداد العالمية لشراء مواد شحيحة، من بينها الأقنعة والملابس الواقية والنظارات الواقية من الخارج.

وسجلت وزارة النقل في الصين انخفاضا في عدد الرحلات، حيث، تم القيام بإجمالي 1.28 مليار من رحلات المسافرين في البلاد في الفترة من 10 يناير إلى 2 فبراير، أول 24 يوما من ذروة سفر عطلة عيد الربيع التي تستمر 40 يوما، بانخفاض 27.5 في المائة عن العام الماضي.

وقالت الوزارة، إن الصين شهدت هبوطا في رحلات المسافرين بالسكك الحديدية والطرق والممرات المائية والملاحة المدنية بنسبة 86.3% على أساس سنوي يوم 2 فبراير، لتصل إلى 12.65 مليون رحلة، حيث تعزز البلاد عمل منع تفشي الوباء والسيطرة عليه.

ومددت الصين عطلة عيد الربيع التي تستمر سبعة أيام، إلى عشرة أيضا وسط تفشي فيروس كورونا الجديد، لتخفف الضغط فى ذروة السفر في العطلة.

وكشفت الصين النقاب عن تدابير لضمان سلامة سفر الأشخاص العائدين إلى العمل بعد عطلة عيد الربيع.

وعززت السكك الحديدية والمطارات الصينية، تدابير منع العدوى والسيطرة عليها خلال الرحلات، وتضم هذه التدابير الآن، الفحص في المداخل والمخارج الخاصة بجميع محطات السكك الحديدة والمطارات في البلاد.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات