شبكة النبأ المعلوماتية

ترشيح علاوي يغلي التحرير.. والتفاف تكيتكي ازرق يسقط جبل احد

twitter sharefacebook shareالسبت 01 شباط , 2020

بغداد/ النبا للاخبار

اعلان تكليف محمد توفيق علاوي من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح، جوبه كالعادة برفض من قبل ساحات التظاهر لكن الرفض هذا جاء على غير ما سبق من شخصيات والسبب شبه سقوط لـ "المطعم التركي " في ساحة التحرير في العاصمة بغداد بيد أصحاب القبعات الزرق.

والقبعات الزرق تابعين للتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر حيث شهدت ساحة التحرير عصر اليوم السبت، فرض تلك القبعات سطوتها على المطعم التركي بالقوة ليعلن بعد ذلك ترشيح توفيق علاوي كرئيس وزراء جديد للعراق خلفا للمقال عادل عبد المهدي.

محتجون من مختلف محافظات العراق رفضو عبر مواقع احتجاجاتهم بتكليف محمد توفيق علاوي لمنصب رئيس الحكومة الاتحادية خلفا للمستقيل عادل عبد المهدي.

وعبر بيان صادر عن ساحات التحرير وجميع المعتصمين في بغداد عن "رفضهم القاطع لترشيح ( محمد توفيق علاوي ) حيث هو بعيد كل البعد ومخالف للنقاط التي أرسلناها سلفاً السيد رئيس الجمهورية لهذا تقرر التصعيد فيما اذا تم ترشيحه عنوة".

واضاف البيان، ان ترشيح علاوي "يمن عن مدى استهتار الطبقة السياسية بالتضحيات التي قدمت من قبل المتظاهرين منذ الاول من تشرين" .

واردف البيان، ان "ساحة التحرير لازالت تصر على طلباتها، وهي مع اي مرشح موافق للمواصفات والمهام التي ستقع على عاتقه حين تكليفه بدأً من تسليم كتيبة القناصة التي فتكت بالمتظاهرين في الاول من تشرين ومن يقف خلفهم من قطاع طرق وعصابات تعمل تحت ما يسمى الحكومة ".

وتابع البيان، ان "ساحات التحرير قد قالت قولتها ولن تتراجع و رئيس الجمهورية لديه الرسالة الأخيرة التي هي خارطة طريق جميع ثوار العراق".

في غضون ذلك شهدت ساحات الاحتجاجات في الناصرية، والبصرة، والنجف وبابل شهدت تصعيدا بعد سماعهم بتكليف محمد علاوي لرئاسة الحكومة المقبلة.

وتوفيق علاوي هو وزير الاتصالات الأسبق، (65عاماً)، يفوض رسمياً، بتشكيل الحكومة الجديدة، ورغم محاولة الأخير استمالة الشارع في أول خطاب له بعد التكليف، بتعهده بالإصلاح ومكافحة الفساد، إلا أن الشارع لم يهدأ، إذ واصل العراقيون احتجاجاتهم، منددين بهذا الاختيار.

وقال علاوي بفيديو نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تكليفه برئاسة الحكومة: (لولا تضحيات العراقيين، لما حدث أي تغيير في البلاد).

وأضاف، أن "سلاح الدولة لا يصوب إلا ضد أعداء الشعب، مشيراً إلى أن التظاهر والاحتجاج، حق مكفول للشعب، يجب حمايته ومحاسبة القتلة، وتعويض أسر الضحايا" .

وأكد رئيس الوزراء العراقي المكلف، التزامه بتحديد موعد الانتخابات، وإصلاح الاقتصاد ومحاربة الفساد. وأوضح علاوي أنه لن يسمح للكتل السياسية، بفرض مرشحيهم على حكومته الجديدة.

وطالب رئيس الوزراء العراقي المكلف، المتظاهرين، بالاستمرار في تظاهراتهم، وعدم العودة إلى منازلهم، إلى حين تحقيق مطالبهم.

الى ذلك أعلنت السفارة الامريكية في بغداد، عقب اعلان تكليف علاوي الى، انها ستعمل مع الحكومة الجديدة في العراق فور تشكلها، لتهيئة الظروف لعراق مزدهر ومستقر.

وقالت السفارة في بيان صحفي، "تتطلب الظروف الراهنة في العراق والمنطقة وجود حكومة مستقلة ونزيهة ملتزمة بتلبية احتياجات الشعب العراقي"

وتابعت ان "ترشيح محمد توفيق علاوي كرئيس وزراء جديد للعراق يجب أن يتم متابعته بجهود حقيقة لضمان تحقيق هذا الهدف".

وبينت، "تعتبر الولايات المتحدة أن أمن العراق أمر حيوي وستعمل مع الحكومة الجديدة فور تشكيلها لتهيئة الظروف لعراق مستقر ومزدهر وذو من جهته نأئ حزب الدعوة الإسلامية، يوم السبت، موافقته على اي مرشح لنيل منصب رئيس مجلس الوزراء للحكومة الاتحادية الجديدة في وقت تؤكد في مصادر سياسية قرب تكليف رئيس الجمهورية برهم صالح لهذا المنصب خلفا للمستقيل عادل عبد المهدي.

وقال الحزب في بيان اليوم، انه "يعلن للعراقيين جميعاً انه ليس له اية علاقة بانتخاب اية شخصية لا تنسجم مع المواصفات التي توافق عليها العراقيون ، ورغب منذ اليوم الاول لبدء عملية الترشيح ان يكون المرشح لرئاسة الوزراء مستقلاً كفوءاً نزيهاً قادراً على حفظ سيادة العراق ووحدته وملبيا لطموحات الشعب وحراكه ، متمكنا من توفير الاجواء الانتخابية الامنة لكي يدلي العراقيون باصواتهم دون اية ممارسات غير قانونية حتى تكون صناديق الاقتراع هي الية التغيير الدستورية".

واضاف البيان "لذا فان حزب الدعوة الاسلامية باعتباره ضمن كتلة دولة القانون يعلن انه ليس جزءاً من سيناريو تكليف اي مرشح لرئاسة الوزراء الان".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات