شبكة النبأ المعلوماتية

بريطانيا تبدأ أول أيامها بعد الطلاقها أوروبا

twitter sharefacebook shareالسبت 01 شباط , 2020

بدأت المملكة المتحدة، اليوم السبت، أول أيامها خارج الاتحاد الأوروبي، ودخلت المرحلة الانتقالية الممتدة على مدى 11 شهراً، تنتهي بنهاية العام الحالي، والتي تهدف إلى منع حدوث هزات اقتصادية جراء عملية الخروج.

وعاش البريطانيون ليلة تاريخية، ليلة أمس، فيما خرج الملايين من أنصار الانفصال عن بروكسل إلى الشوارع، احتفالاً بالحدث التاريخي الذي فتح صفحة جديدة في تاريخ بريطانيا.

من جهته اعتبر رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي بداية لفجر عهد جديدة.

وأبلغ جونسون مجلس وزرائه أن العمل سيبدأ على الفور عقب انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي للتفاوض على اتفاقيات جديدة للتجارة.

وقال مكتب جونسون في بيان إن "رئيس الوزراء بدأ بالقول إننا اليوم نبدأ فصلاً جديداً في مسيرة المملكة المتحدة بطي صفحة الانقسام الذي شهدته الأعوام الثلاثة والنصف الماضية، والسير قدماً بكل قوة لتحقيق تكاتف الأمة وتعزيز الفرص للجميع".

وأضاف البيان أن "مجلس الوزراء البريطاني ناقش جدول أعمال الحكومة لمستقبل التجارة، الذي يتضمن السعي إلى اتفاقية للتجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي على غرار الاتفاقية القائمة مع كندا".

وأكد البيان الذي صدر، الجمعة، أنه "من الغد ستكون المملكة المتحدة أيضاً جاهزة لبدء مفاوضات تجارية مع دول حول العالم، بهدف أن تكون 80% من تجارتنا مشمولة باتفاقيات للتجارة الحرة في غضون ثلاث سنوات".

وأصل فكرة دخول بريطانيا للأتحاد كانت من السبعينات لما إستقلت المستعمرات عن بريطانيا ولم تعد الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، ‏بعدما فقدت بريطانيا مستعمراتها بالتدريج أصبحت من السبعينات دولة من مستوى القوة الثاني بدل ما كانت تصنف من الدول العظمى القويه الأولى.

وأصبح وقتها هناك قناعة لتعويض الإمبراطورية بالدخول بالأتحاد الأوروبي، ‏بعد الخروج من الأتحاد الأوروبي الآن كل المخاوف من تفكك بريطانيا نفسها خصوصاً أن النزعة الانفصالية في اسكوتلندا قوية، ‏‎وكانت اسكوتلندا رافضة للانفصال ومن أسباب بقائها في الأتحاد البريطاني هو الاتحاد الاوروبي.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات