شبكة النبأ المعلوماتية

شبكة الحماية الاجتماعية تتخذ قرارا بشأن المستفيدين الذين يمتلكون مركبات

twitter sharefacebook shareالجمعة 31 كانون الثاني , 2020

كربلاء / عبدالله عدنان

تعاني شريحة واسعة من المستفيدين من شبكة الحماية الجتماعية من مشاكل نتيجة قطع رواتبهم بعد صدور قرار حرمان مالكي المركبات من رواتب شبكة الحماية ليتضرر المئات ممن باعو مركباتهم دون تحويلها للمالك الجديد

وقال المواطن شمخي جبر في حديث لوكالة النبأ للأخبار، "كنت أمتلك سيارة سايبة لكن هذه السيارة بيعت في2018  والمالك الجديد قبل أيام حتى نقل ملكيتها بعد تدخل العشائر في حل الموضوع قطعو راتبي نتيجة بقاء أوراق السيارة باسمي والى الان لم يطلق".

وقال المواطن حسين عبد الأمير، "كنت أمتلك سيارة  خصوصي بيعت في 2012 والمالك الجديد لاينوي تحويل ملكيتها، وان اغلب أصحاب المركبات استلموا رواتب ونحن لم يعيدو لنا رواتبنا.

"طلب منا براءة ذمة" ، أضاف لوكالة النبأ للأخبار، "اذا كان الشخص الذي بيت له المركبة لا يقبل بتحويلها".

واكد عبد الأمير،" لدينا عقد مروري يثبت بيع المركبة لكن لم يعتمدوا عليه مديد الرعاية وعدنا باطلاق رواتبنا نهاية الشهر الحالي لكن لم تطلق الرواتب".

مدير الحماية الاجتماعية سامر الميالي قال، "واجهت مديرية الحماية الاجتماعية بعض التقاطع بين وزارة الداخلية ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية و مديرية المرور خاطبنا الوزير لإلغاء هذا القرار  كون المحافظة تمر بضروف استثنائية".

واضاف،" واستجاب الوزير وتم إلغاء 90%منه اما الباقين نحن مستمرين بالاجرائات الإدارية وقسم منهم تبين انه حول ملكية السيارة وقسم منهم تبين انه معوق المعوق يعتبر خط أحمر لا يوقف راتبه".

من جانبها مديرية المرور اوضحت الاجرائات المتخذة بالتعاون مع الرعاية الاجتماعية لحل المشاكل التي تواجه مالكِ المركبات.

الرائد رياض الحمداني مدير إعلام المرور أكدفي حديث لوكالة النبأ للأخبار، أن" قطع رواتب المستفيدين من شبكة الحماية الاجتماعية عائد لوزارتهم"، مبينا انه"بخصوص المواطن الذي بذمته مركبةمسجلة باسمه يتم قطع الراتب عنه وان العمل الذي يجري بين المرور وشبكة الحماية، هو الاستفسار عن عائدية المركبات اذا كان المواطن يمتلك مركبة او غير ذلك والاستفسار أيضا عن تاريخ نقل ملكية المركبات".

ونظر لشمول الشريحة الفقيرة والمتعففة من المجتمع فقط بشبكة الرعاية الاجتماعية فإن هذه القرارات قد  تكون ثقلا على كاهلهم الا في حال تعاون الدوائر المعنية لتخليصهم من المعاناة، بحسب مراقبين.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات