شبكة النبأ المعلوماتية

إتحاد الأدباء يحتفي بسيرة الشاعر محمد مهدي البصير

twitter sharefacebook shareالأثنين 27 كانون الثاني , 2020

عقد (منتدى أعلام الأدب) في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق جلسة تحت عنوان "محمد مهدي البصير الشاعر والمناضل" وتحدث فيها الباحثين د.احمد ناهم، د.حيدر فاضل، د.سحاب الاسدي.

وأدار الجلسة د. جاسم الخالدي والذي صرح لمراسل وكالة النبأ للأخبار قائلا: "يعد البصير أول شاعر عراقي دعا إلى ان تكون الثورة على المحتل البريطاني ثورة مسلحة لا مجرد خطب على المنابر وأهازيج وخطب في الجوامع، بل كان من الدعاة الرئيسين الذين اشعلوا ثورة العشرين، وقدم إلی بغداد في 1920م حیث کانت الثورة العراقیة علی أشدّها".

وأضاف "شارك (البصير) مشارکة فاعلة من خلال الخطب والقصائد الحماسیة في المناسبات الإجتماعیة والدینیة حتی إشتهر وسارت أشعاره وخطبه علی الألسنة حتى لقبته الجماهير بخطيب ثورة العشرين وقد مثل العراقيين لعرض مطالبهم أمام الملك فيصل الأول بعد تتويجه بيوم واحد وخطب ثائراً: (نقبل بك.. علي أن .. ثم نقبل بك .. بعد أن…".

وتابع "كان الحاكم البريطاني يستمع بتوجّع وغيظ، بينما أخذ البصير يصعّد من نبرته، وما ان خرج البصير من القصر حتى أصدر الحاكم البريطاني امراً فورياً باعتقاله ووضع في سجن إنفرادي كتب فيه البصير واحدة من أروع قصائده الثورية (البرلمان – اوديوانة)، وقد حرّر في جریدة الإستقلال وغیرها من الصحف".

وتحدث الخالدي عن محطات من سيرة الشاعر الذاتية المتوجة بالتأليف والبحث والتاريخ الثوري.

وتناول الباحثون (د.احمد ناهم ، د.حيدر فاضل، د.سحاب الاسدي) مؤلفات وسيرة البصير وتأثيره على مجايليه وطلابه الذين أحدثوا ثورة في الشعر الحديث كالسياب ونازك الملائكة والبياتي، وكذلك دراساته في شؤون العصر العباسي.

وتحدث كل من د.عبد اللطيف الطائي والناقد فاضل ثامر والباحث حسين الجاف والناقد علي الفواز، عن ضرورة دراسة هذه الشخصيات من أعلام الادب العراقي الحديث وتسليط الضوء على سيرهم الأدبية وإعادة قرائتها وأكتشاف ما هو مخبوء منها.

ويهدف منتدى أعلام الأدب الى تسليط الضوء على أعلام الأدب العراقي بغية عدم نسيان ما قدموه من منجزات ثقافية وأدبية ظلت مآثرها محط دراسة وبحث وأكتشاف.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات