شبكة النبأ المعلوماتية

من المسؤول عن تأخير اختيار رئيس الوزراء

twitter sharefacebook shareالأحد 26 كانون الثاني , 2020

إخلاص داود

الكل يتهم الكل، هذا حال الاحزاب اليوم بعد ضغوطات الشارع لاختيار رئيس وزراء يحمل المواصفات التي وضعها المتظاهرون ، فالجميع  يوجه اصابع الاتهام، في حين كل الاحزاب متهمة بالتسويف والمماطلة لترشيح اسم مستقل بنظر المواطن العراقي.

ويوضح هذا الاحتدام الناطق باسم رئاسة الجمهورية سارلار محمود حيث قال، "كان اختيار رئيس الحكومة العراقية في الـ17 سنة الماضية باتفاق بين الأطراف السياسية ومساومة القوات الخارجية بخاصة إيران وأمريكا، وهذه المرة لن يكون اختيار رئيس وزراء مقبولاً إلا برضا الشعب وهذا امر صعب".

من جهته كشف النائب منصور البعيجي، عن لقاء ضمه برفقة 25 نائباً مع رئيس الجمهورية برهم صالح اخبرهم فيه أنه ينتظر توافق الكتلة الاكبر على مرشح معين.

وأشار الى، ان "الكتل السياسية مصرة على اعتماد المحاصصة وتقاسم المغانم وفرض شروطها على أي مرشح لرئاسة الوزراء وهذا ما عقد الأمور،و كل الاحزاب لا تحترم ارادة الشعب العراقي ودمائه".

واضاف، "من يقول انه خول رئيس الجمهورية بالاختيار غير صادق، فمن يضغطون ويعترضون يريدون مكاسب اكثر من التي لديهم قبل دعم هذا المرشح او ذاك"، مؤكداً أنه "لن يمر أي مرشح دون موافقة سائرون،و داعى القوى السياسية الى تمكين الشعب العراقي من تسمية المرشح لرئاسة الوزراء".

ويرى مراقبون إن الغارات  التي شنتها الولايات المتحدة على مواقع  عراقية مسلحة تابعة للحشد الشعبي في محافظة الأنبار قرب الحدود مع سوريا، ثم تلاها  قتل قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي قرب مطار بغداد الدولي والرد الإيراني بقصف قاعدة «عين الأسد» التي توجد فيها قوات أميركية، أربكت جميع الحسابات السياسية في بغداد لاختيار رئيس وزراء جديد، خلفاً للمستقيل عادل عبد المهدي وتغيرت التوجهات والاراء.

فيما انتقد زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي،  تأخر حسم ملف رئاسة الوزراء، مشيرا إلى أن التظاهرات تم اختراقها عبر الأحداث التخريبية.

وقال المالكي في تدوينة  يوم 21 كانون الثاني 2020، "إن اطالة فترة البحث عن مرشح مقبول كفوء لرئاسة الوزراء فِي ظل الأحداث التخريبية التي اخترقت التظاهرات، سيجعل القدرة على معالجة الامر صعبا وسينتهي الى نتائج اكثر كارثية.

وعبّر رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، خلال كلمته في جلسة مجلس الوزراء ، عن استيائه من التأخير الحاصل في مسألة اختيار رئيس جديد للحكومة.

من جانبهم ، ومع انسحاب المتظاهرين والدعم اللوجستي التابع للتيار الصدري، هدّد المتظاهرون بمواصلة التظاهرات الاحتجاجية حتى تحقيق المطالب، ويصرون على رحيل ومحاسبة كل النخب السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة.

يذكر ان كتلة بيارق الخير أعلنت  اليوم الأحد، عن اتفاق القوى السياسية على تقديم مرشح رئاسة الحكومة الجديدة خلال اليومين المقبلين.

وقال رئيس الكتلة محمد الخالدي في تصريح صحفي، إن "هناك بوادراً لحل أزمة مرشح رئاسة الحكومة الجديدة"، مبيناً أن "كتلته أجرت حواراً مع الأطراف المؤثرة. على أثر ذلك حصل شبه اتفاق على اختيار مرشح واحد بين الأسماء المتداولة وتقديمه خلال اليومين المقبلين، لرئيس الجمهورية لتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة".

وكان تحالف سائرون قد أعلن في وقت سابق، تأجيل حسم مرشح رئاسة الوزراء الى ما بعد عودة رئيس الجمهورية من سويسرا.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات