عاجل
شبكة النبأ المعلوماتية

عبدالمهدي يلتقي رئيس اقليم كردستان ورئيس وزراء الاقليم

twitter sharefacebook shareالسبت 11 كانون الثاني , 2020

بحث رئيس مجلس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، يوم السبت، في اربيل القضايا العالقة بين المركز وحكومة الاقليم، كما تم التأكيد على امن واستقرار العراق والدعوة الى ان لايتحول الى ساحة صراع اقيلمي ودولي.

وذكر بيان لمكتبه الاعلامي، تلقته وكالة النبأ للأخبار، "التقى رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، في اربيل صباح اليوم السبت، برئيس اقليم كردستان نيجرفان بارزاني".

وأكد عبد المهدي، وفق البيان، ان قوة العراق هي قوة لجميع مناطقه وأبنائه، بمن فيهم الاقليم وقوة الإقليم هي قوة للعراق كله، ونحن هنا اليوم لنتشاور في العلاقة بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان وفي كل مايحفظ مصالح وحاضر ومستقبل العراق وسيادته والتصدي لعصابة داعش الارهابية، ونتعاون في جميع المجالات وتجاوز كل الصعاب والتحديات الداخلية والخارجية المشتركة تحت سقف الدستور".

واستعرض رئيس مجلس الوزراء المستقيل، "سياسة الحكومة الثابتة في إقامة افضل العلاقات مع الجميع، وتطورات الاحداث في العراق وموقف الحكومة العراقية من الصراع الذي تشهده المنطقة ومخاطره على الأمن والاستقرار، وقرار الحكومة والبرلمان بإنسحاب القوات الأجنبية من العراق ورؤية الحكومة لإستمرار العلاقات مع الجميع بمايحفظ وحدة واستقرار وسيادة العراق والوقوف ضد الارهاب ".

كم جانبه، رحب رئيس اقليم كردستان برئيس مجلس الوزراء ، وأعرب عن تقديره للتشاور حول مختلف القضايا التي تهم العراق ، وقال إن "موقف اقليم كردستان مع مصلحة العراق وأي قرار تتخذه الحكومة الاتحادية هو قرارنا ، واضاف إننا واثقون من أنكم تعرفون مصلحة العراق الذي يمر حاليا بوضع صعب ونحن نشهد لكم أنكم وضعتم منذ البدء حماية العراق كهدف وان لايتحول الى ساحة صراع، وان العراق شهد في ظل حكومتكم علاقات متطورة ومتوازنة مع جميع دول الجوار العربي والاقليمي وتحوّل الى نقطة توازن في المنطقة ، اضافة الى التطور الاقتصادي والاستقرار الأمني الملموس ، مؤكدا دعم مواقف الحكومة العراقية، وداعيا الدول الصديقة الى تفهم تعقيدات الأوضاع في العراق ودعم استقراره وسيادته الوطنية"، حسب البيان.

كما والتقى رئيس مجلس الوزراء برئيس وزراء حكومة اقليم كردستان السيد مسرور بارزاني ، وتم خلال الاجتماع التباحث في العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم في الجوانب الأمنية ومواجهة بقايا داعش، الى جانب بحث حل القضايا الاقتصادية والمالية ، وتطورات الأزمة بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والولايات المتحدة الامريكية وآثارها على العراق".

وأكد رئيس حكومة اقليم كردستان على، اهمية هذه الزيارة على العلاقة مع الحكومة الاتحادية والإسهام بحل المسائل العالقة، والتباحث في القضايا التي تعزز مصالح العراق وتدعم أمنه واستقراره وسيادته، وضرورة إيجاد علاقات متوازنة من اجل تجنيب العراق تداعيات الصراع الدولي واتخاذ القرارات التي تخدم أمن واستقرار ومصلحة العراق ، وضرورة توحيد الجهود وتنسيق المواقف حول مختلف القضايا .

وقال رئيس حكومة تصريف الاعمال خلال الاجتماع، "لقد بدأنا منذ تشكيل هذه الحكومة بوضع اسس صحيحة لحل المشاكل العالقة ومن الطبيعي ان نعمل بشكل مستمر على بحث التفاصيل وازالة كل العقبات ونعتقد ان جميعها قابلة للحل لصالح العراق والطرفين معا في جميع الجوانب المتعلقة بالأمن ومواجهة داعش وبالحدود والمنافذ وغيرها ووفق الدستور، واستعرض رئيس مجلس الوزراء التطورات التي شهدها العراق في علاقاته الخارجية والاتفاقات التي عقدها لتحقيق النهوض الاقتصادي، الى جانب الحديث عن آخر التطورات التي تشهدها بغداد وعدد من المحافظات".

واوضح عبيد المهدي، ان "الحكومة واجهت الأزمة الاقليمية والدولية الحالية وتحملت مسؤولياتها رغم كل الصعوبات والتعقيدات، ونحن حريصون على البلاد واتخاذ القرارات اللازمة بعيدا عن الخطابات المتشنجة ونكون واضحين ونمسك الأمور بثقة متبادلة مع جميع أبناء شعبنا ومع جيراننا واصدقائنا". انتهى

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات