شبكة النبأ المعلوماتية

وزير الخارجية التركي يزور بغداد. والمساعي مستمرة لاحتواء التوتر بالمنطقة

twitter sharefacebook shareالخميس 09 كانون الثاني , 2020

التقى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم الخميس في بغداد القادة العراقيين في إطار حراك دبلوماسي لتهدئة التوترات بالمنطقة والتي كادت تؤدي إلى مواجهة عسكرية بين إيران والولايات المتحدة عقب اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في غارة أميركية بالعراق.

والتقى جاويش أوغلو خلال زيارة رسمية رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي ثم رئيس الجمهورية برهم صالح، بالإضافة إلى نظيره محمد الحكيم.

وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي أكد أمس على ضرورة العمل من أجل التوصل إلى التهدئة وتجنب التصعيد في الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران.

ودعا خلال لقائه بالسفيرين الألماني والفرنسي إلى ضرورة سعي جميع الدول، والبلدان الأوروبية خاصة، لدعم العراق ونزع فتيل الأزمة وتجنيب العالم ويلات الحرب.

وكان وزير الخارجية التركي أجرى أمس مباحثات هاتفية مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف بعد ساعات من توجيه الحرس الثوري الإيراني ضربات صاروخية لقاعدتين عراقيتين تضمان قوات أميركية.

وقبيل الرد الصاروخي الإيراني على اغتيال سليماني، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه اتصل بنظيره الإيراني حسن روحاني وطلب منه الاعتدال في رد الفعل، منتقدا في الوقت نفسه الاستهداف الأميركي لقائد فيلق القدس.

وشهدت الأيام القليلة الماضية قبل وبعد الضربة الصاروخية الإيرانية اتصالات دبلوماسية مكثفة شملت زيارة قام بها وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني للعاصمة الإيرانية، وذلك لاحتواء التوتر بين طهران وواشنطن وتفادي تصعيد خطير، في حين يزور الرئيس الإيطالي قطر في العشرين من الشهر الجاري لبحث تداعيات مقتل سليماني.

وقال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال اليوم إنه اتصل بالرئيس الإيراني حسن روحاني وطلب منه عودة إيران لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي، في حين دعا وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب إيران إلى الامتناع عن القيام بأي عمل عسكري آخر.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات