شبكة النبأ المعلوماتية

بعد تلويح ترامب بالعقوبات على العراق.. هل تعيد الى الاذهان شبح الحصار

twitter sharefacebook shareالأثنين 06 كانون الثاني , 2020

إخلاص داود

مخاوف كثيرة سادت الشارع العراقي بعد أن تصريح مزعوم للرئيس ترامب موجه للعراقيين إن عقوباته المنتظرة "لم يروا مثلها من قبل". وبحسب في تغريدة "إذا أجبرت القوات الأميركية على المغادرة، فسنفرض عقوبات كبيرة على العراق لم يروا مثلها من قبل وستكون عقوبات إيران بجوارها شيئا صغيرا". موضحا، أن بلاده لن تغادر العراق إلا إذا دفع ثمن القاعدة الجوية الأميركية هناك.

جاءت هذه التصريح على اثر قرار مجلس النواب العراقي، يوم الأحد، بإلزام الحكومة بإنهاء الوجود الأجنبي في العراق، وإنهاء مساعدة التحالف الدولي في محاربة داعش.

فيما أكد، رئيس حكومة تصريف الأعمال في العراق عادل عبد المهدي بدء إجراءات قانونية لتنفيذ قرار البرلمان.

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أوضح، إنه واثق من أن الشعب العراقي يريد بقاء القوات الأميركية، وأضاف، بومبيو خلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأميركية، أن عادل عبد المهدي هو رئيس وزراء مستقيل, ويتعرض لضغوط هائلة من القيادة الإيرانية.

وفي تطور ذي صلة، طالب عدد من المتظاهرين  في ساحة التحرير بسحب تفويض البرلمان وإيقاف السياسيين، ورفعت لافتات حملت عنوان "حل البرلمان مطلب شعبي".

من جانبها، أعربت الخارجية الأميركية عما سمته الشعور بخيبة الأمل من دعوة البرلمان العراقي إلى إلزام القوات الأجنبية بالانسحاب من البلاد.

وأضافت الوزارة في بيان، أن واشنطن تحث بقوة زعماء العراق على وضع أهمية العلاقة الاقتصادية والأمنية مع أميركا في الاعتبار، وأن وجود التحالف بقيادة واشنطن لمواصلة قتال تنظيم الدولة ودحره هو مصلحة مشتركة لأميركا والعراق، حسب ما جاء في البيان.

فيما اكدت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، اليوم الاثنين، عدم وجود أي مخاوف اقتصادية او مالية على العراق بعد قرار تخويل الحكومة بإخراج القوات الأميركية من العراق.

وأوضح، عضو اللجنة النائب المستقل عباس العطافي في تصريح، ان "العراق لديه القدرة على إدارة الملف النفطي إضافة الى الطاقة، حيث كان يمتلك الكثير من الشركات التي تعمل لديه لإدارة هذه المجالات، بعيدا عن اميركا"، مؤكدا، ان "العراق ليس بحاجة اميركا فيما يتعلق بالنفط او الطاقة، حيث هو اليوم بحاجة الى الحفاظ على سيادته من التدخلات الأميركية وخرقها للسيادة العراقية والأعراف الدولية".

واضاف العطافي، "عدم وجود أي مخاوف اقتصادية على العراق بمقاطعته وإخراج القوات الأميركية من أراضيه، إضافة الى عدم وجود أي مخاوف مالية خاصة ان العراق قادر على إدارة المرحلة بنفسه ولا يحتاج الى مساعدة أي دولة في هذا الاطار"

يذكر إن العراق عانى على مدى 13 عاما من الحصار الذي فرضته الأمم المتحدة، مما أدى إلى وفاة مليون ونصف مليون طفل نتيجة الجوع ونقص الدواء الحاد وافتقادهم إلى ابسط وسائل الحياة، واضطرت بالكثير من العراقيين للهجرة بحثاً عن الحياة الرغيدة. انتهى/ ع

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات