شبكة النبأ المعلوماتية

التحقيق مع عراقي وسوري حول اغتيال المهندس وسليماني

twitter sharefacebook shareالسبت 04 كانون الثاني , 2020

ذكرت وسائل إعلام محلية أن اتهامات عديدة وجهت بشأن تسريب معلومات أو خيانة أدت إلى الضربة الأميركية التي أودت بحياة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، مشيرة إلى توجيه تهم واعتقالات، بينها لسوري وآخر عراقي، فضلاً عن التحقيق مع طاقم الطائرة التي أقلت سليماني وموظف استخبارات عراقي في المطار.

وكشفت وسائل الإعلام أن واشنطن نجحت في اختراق دوائر أمنية ولوجستية تحيط بسليماني والحصول على موعد وصول الطائرة التي كان يستقلها، وحتى السيارة التي جاءت إلى مدرج الهبوط في مطار بغداد لتقلّه مع سيارة أخرى خصصت لمساعديه، حتى تتمكن من استهدافهم بعد خروجهم من حرم المطار تحديداً، الذي كان يغصّ بالركاب.

وعبر شركة "أجنحة الشام للطيران" السورية، هبط سليماني في الثانية عشرة إلا ثلثاً ليلاً في مطار بغداد قادماً من دمشق في رحلة صحبه فيها زوج ابنته، وهو ضابط بالحرس الثوري، إضافة إلى شخص آخر لم يتم التعرف عليه بسبب تغييب الضربة الأميركية ملامح وجهه.

أما أبو مهدي المهندس، نائب قائد "الحشد الشعبي"، وبصحبته محمد رضا، رئيس تشريفات "الحشد الشعبي" وهو زوج ابنة المهندس، إلى جانب محمد الشيباني وحيدر علي وآخرين، فكانوا على مدرج طائرات الشحن القديم، وهو مدرج صغير ملغى تم تطويره ليكون للطائرات الخاصة والصغيرة التي يستخدمها المسؤولون.

وتتابع وسائل الإعلام العراقية مشيرة إلى أنه وبعد نزول سليماني ومن معه، كانت سيارتان من طراز ميني باص "ستار إكس" بانتظارهم، وتوزع الجميع على السيارتين وغادروا المطار من بوابة الخدمات من دون المرور بالبوابات الأمنية أو حتى ضباط الجوازات.

وقبيل اجتياز السيارتين ساحة عباس بن فرناس، أول مفترقات الطرق المؤدية إلى مطار بغداد، وعلى بعد نحو 300 متر من ساحة بن فرناس عند مدخل أمني للتفتيش تم استهداف السيارتين في وقت متزامن وفي لحظة خلو المكان سوى من السيارتين.

ومعلوم أن غالبية الجثامين غير مكتملة بسبب الصواريخ التي استهدفت السيارتين وأحدثت حفراً في إسفلت الشارع. ورجح الإعلام العراقي معرفة الأميركيين بمغادرة سليماني منذ إقلاعه من سوريا قادماً إلى العراق، مشيرة إلى أن الانطباع العام هو نجاح الأميركيين في اختراق دوائر طهران الضيقة في سوريا والعراق، ووصولهم إلى سليماني ومعرفة كل تحركاته بالفترة الأخيرة.

ونقل الإعلام عن مصادر سياسية في بغداد قالت إن الزيارة كانت مفاجئة ولا يعلم بها أي من قادة الكتل السياسية الأقرب إلى إيران، فقط قيادات محدودة بـ"الحشد الشعبي"، وهذا يعني أن زيارته ذات طابع عسكري وتتعلق بالهجوم على السفارة الأميركية ومن قبلها الضربة الجوية الأميركية في القائم على الحدود مع سوريا.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات