عاجل
شبكة النبأ المعلوماتية

كاتب صحفي يتحدث عن سيناريوهات حرب السفارات

twitter sharefacebook shareالأربعاء 01 كانون الثاني , 2020

تسارعت الاحداث السياسية والعسكرية وبدأ صراع اقليمي يتطور ويأخذ منحا تصاعدي، منذ ان نفذت امريكا ضربات جوية على مقر للحشد الشعبي في القائم على الحدود العراقية السورية، حيث تبع القصف اقتحام لمقر السفارة الامريكية في بغداد من بعض المحتجين، فيما اتهم ترامب ايران بالوقوف وراءه.

للحديث عن التطورات الاخيرة وتبعاتها والسيناريوهات المحتملة، تحدث الكاتب الصحفي علي الطالقاني لوكالة النبا للأخبار قائلا: انه "عندما تكون السفارات في اتون المعركة فلنعلم ان مستوى تصاعد المواجهة ارتفعت مؤشراته، فلم نشهد من قبل التصعيد بهذا المستوى".

واشار الطالقاني الى، ان هناك عدة سيناريوهات لبروز حرب السفارات وهو، "السيناريو الأول، ان الحكومة العراقية والمؤسسات الأمنية لم يعد أمامهما اي حجة لتامين الوجود الأمريكي في أعقاب الغارات الجوية ضد مقرات للحشد الشعبي، الامريكيين أصبح الوضع خطرا بالنسبة لهم، فما حصل أمام السفارة الامريكية التي كانت من المؤكد انها على استعداد وحالة ممن الانذار، تمثل هذه الاحداث تطورا سريعا في المواجهة فيما ستبطئ العلاقات بين بغداد وواشنطن وتقوض اي نفوذ امريكي في المنطقة وتقص اصابع امريكا التي تحاول الضغط على العراق وتتهمه بانه يسهل النفوذ الايراني في العراق وتتهم ايران بانها تقف خلف الهجوم على القواعد الامريكية.

واكد الطالقاني، ان "ما جرى اليوم يشكل حراك عملي للإدانات الموجهة من قبل الحكومة العراقية لواشنطن، فيما كانت تسعى الحكومة سابقا الى تحقيق نوع من التوازن او التوافق الدولي من اجل استقرار البلد".

السيناريو الثاني حول الاستنتاج الأساسي لما حدث، يرى الكاتب، ان "امريكا فقدت توزانها في العراق، وربما هناك ضمانات معينة قد منحت اياها من قبل اطراف سياسية تؤمن لها الوجود الأمريكي خارج بغداد"، لافتا الى، "اما فيما يخص ايران فمن الطبيعي انها تجد منفعتها تجاه اي تصاعد ضد الامريكيين لانها تشعر بالضغط وبالتالي فإنها تستغل ذلك بشكل دقيق".

وتابع بقوله عن ان "السيناريو الثالث يكون حول بقاء الحكومة الحالية دون حصول تغيير سياسي، أو الاطاحة بها كاملا في حال تدخلها باي شكل من الاشكال".

اما السيناريو الرابع، يقول الطالقاني، يبدأ "بتهييج الشارع بشكل أكبر بخروج مظاهرات ومن ثم إدخال مندسين، وإطلاق النار عليهم وتوجيه التهمة إلى عناصر الحشد كما سيتم المطالبة بحل الحشد او تصنيفه كمنظمة ارهابية وسيتم تحريض الشارع الشيعي على الحشد".

من المحتمل ان السيناريو الخامس، يردف الكاتب، "اتهام ايران والمجموعات المرتبط بها بانها تنتج الفوضى مما ستلاقي الحكومة العراقية او الحشد الشعبي تحديدا رد فعل من حفاء امريكا في المنطقة، تمثل بإعلان قطع العلاقات مع بغداد دبلوماسيا، الأمر الذي يبعث برسائل رداً على ماحدث تجاه السفارة الامريكية بحجة ان اقتحام السفارات عمل يخالف القواعد الدولية التي تحكم العلاقات بين الدول".

وبالسيناريو السادس يختتم الكاتب الصحفي على الطالقاني، القول، ان "الحكومة العراقية تعيش حالة الطوارئ أمنيا وان المؤسسة الأمنية تعد اللاعب الأول بما فيها مؤسسة الحشد الشعبي فانها لاتعارض مستقبلا باقتحام أي سفارة لدول معادية للحشد الشعبي".