شبكة النبأ المعلوماتية

مواطنون يحملون الطبقة السياسية مسؤولية انتهاك سيادة العراق

twitter sharefacebook shareالأثنين 30 كانون الأول , 2019

ألقت عملية القصف التي استهدفت مقار لقوات الحشد الشعبي في قضاء القائم غربي الانبار بظلالها على الحراك المطلبي في العراق والثورة الشعبية ضد الفساد الحكومي وعمل الساسة العراقيين على ارضاء الاطراف الخارجية على حساب حفظ سيادة وكرامة البلاد.

النقاش الشعبي تمحور في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ورصدته وكالة النبأ للأخبار، اذا يقول المحلل السياسي محمد حسن الموسوي، ان "المهمة الاساسية لرئيس الوزراء القادم من وجهة نظري هي إخراج العراق من دائرة الصراع الامريكي _ الإيراني بإعتماد سياسة واقعية متوازنة يستعيد بها العراق سيادته واستقراره وهي مهمة عظيمة لاينهض بها الا سياسي وطني أمتحن الله قلبه بحب الوطن".

فيما يرد زمن عواد بالقول "اعتقد من الصعب في هذه المرحة من وجهة نظري الذي يأتي في الوقت الحاضر سوى عليه المصادقة على المفوضية المستقلة للأنتخابات والمصادقة على قانون الانتخابات وكذلك الذهاب الى انتخابات مبكرة".

من جهته كتب عضو اتحاد ادباء تكريت محمد احمد فارس "ان تنزل أميركا إلى الساحة وتوجه ضربات جوية للحشد الشعبي وتعترف بذلك، يعني ذلك ما يلي

أولا: إن الحشد أصبح يمثل رقما صعبا في معادلات الصراع في المنطقة وقوة عميقة على الأرض لا يمكن تجاوزها او الاستهانة بها.

ثانيا: ان أميركا تريد فتح جبهة جديدة في العراق حتى تبرر تواجدها في عين الاسد وكردستان وكركوك وبغداد بكثافة أعلى تضمن وتؤمن لها البقاء والسيطرة على إمدادات النفط والقرار العراقي والحد من المد الايراني والروسي والصيني الذي دخل بقوة إلى المنطقة مؤخرا.

ثالثا: تمارس أميركا دورا تخريبيا عبر نظرية الفوضى وتحاول العبث بقواعد لعبة المصالح وتقديم نفسها كحارس أوحد للمنطقة التي يجب أن لا تفكر في بديل عنها وتبقى سوق للسلاح الامريكي.

رابعا: فشل المخطط الانقلابي الناعم الذي تعمل عليه أميركا عبر وكلاء محليين وعملاء وماكنة إعلامية وجهد استخباري في فرض حكومة موالية لواشنطون وحرق الجنوب عبر اقتتال شعبي وعزل ايران وتحجيم تأثير المرجعية والعشائر وتعطيل الحياة من خلال استغلال التظاهرات السلمية وركوب موجتها".

ويضيف "نحن أمام مواجهة جديدة ولكن اميركا دولة واقعية ومصالحها أهم من ان تتورط في معركة تربك حساباتها، فهي قد تقوم بعمليات جوية وتستهدف منشآت أخرى تابعة للحشد ولكن ستبقى دقيقة ومحسوبة ولايمكن ان تحرق كل الغابة، فالغابة تعني كل المصالح وبما انها ترى نفسها أسدا في حصتها لذلك لان تتهور في تطوير الصراع".

فيما يتسائل عمار ماجد انه "في الوقت الذي لا يزال الحشد الشعبي يقاتل فلول داعش الإرهابية ويساند القوات الأمنية في كافة معاركها وقوات الاحتلال الأمريكية تستهدف مقراتهم بطائرات مسيرة إلى متى هذا الإستهتار بسيادة العراق؟".

ويتابع "أما أحزاب السلطة الفاسدة التي من خلالها أتى داعش وفلولها الآن هم يستنكرون هذا العمل أي تناقض هذا؟".

ويقول احمد العضاض "لاتنتظروا اصلاح من فاسدين وعملاء اثبتوا جدارتهم بقتل وسرقة الشعب العراقي لاحل الا باسقاط العملية الفاسدة التي جاء بها الامريكي وتحالف معها الايراني بشكل مبطن".

ويضيف تحسين العطار "عندما يكون لدينا نظام سياسي تحكم مفاصله المحاصصة والتوافقات فبالتأكيد سيعتدى على سيادته وتنتهك حقوقه وتغيب عن افراده العدالة الاجتماعية".

فيما ينظر محمد علي للموضوع من زاوية امنية عسكرية تكتيكية، اذا يقول ان "العراق يعاني من مشاكل تجهيز عسكري مقلقة جدا، نحن نسير في سياقات عسكرية متخلفة جدا بالمقارنة مع التطور التكنولوجي العسكري الهائل لدى هؤلاء،

الحرب الجوية تعادل في رأيي 90 % من امكانيات تحقيق النصر، والباقي تتكفل به الحرب البرية بمختلف صنوفها".

ويضيف "الحرب القادمة حرب طائرات مسيرة، ذات قابلية تدميرية فعالة ودقيقة جدا، مع توفر المعلومات الاستخبارية على الارض اللي توفر تحديد المواقع والمخازن وتحرك القطعات وغير ذلك، في نظري، يحتاج العراق الى استقرار امني واقتصادي كبير قبل البدء في ملاحظة الامكانيات العسكرية على الارض، وهذا بعيد جدا في ظل الوضع الحالي".

يذكر ان طائرات أمريكية قصفت موقعا للحشد الشعبي قرب الحدود السورية في صحراء القائم، وأدى الهجوم الى استشهاد ما يقارب 25 مقاتلا بينهم إمر الفوج الاول في اللواء 45 واصابة حوالى 50 آخرين، فيما اعترفت وزارة الدفاع الامريكية بالضربة مؤكدة انها تمت بطائرات (F16) ردا على قصف معسكر (K1) في كركوك.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات