شبكة النبأ المعلوماتية

استقالة صالح تربك المشهد السياسي ونواب يعدونها تنصل عن المسؤولية

twitter sharefacebook shareالخميس 26 كانون الأول , 2019

بعد دقائق من انتشار نبأ نية رئيس الجمهورية برهم صالح تقديم استقالته الى مجلس النواب اثر ايام من المفاوضات لقبول مرشح تحالف البناء اسعد العيداني، رفض عدد من البرلمانيين استقالة صالح وعدها العض منهم تنصل عن المسؤولية.

يقول النائب حامد الموسوي، ان رئيس البرلمان وجه كتابا لرئيس الجمهورية بخصوص الكتلة الأكبر الا ان الأخير رفض، مبينا تلويح رئيس الجمهورية بالاستقالة "تنصل عن المسؤولية"، لافتا الى ان "رئيس الجمهورية رفض مرشح الكتلة الأكبر".

مؤكدا ان "على القوى السياسية ان تخضع للدستور وتبتعد عن المناكفات التي تعرقل تشكيل الحكومة، وان استقالة رئيس الجمهورية ورقة ضغط سياسية يمارسها لاختيار مواصفات رئيس الوزراء من قبله".

مشيرا الى ان "ضغوط خارجية فرضت على رئيس الجمهورية لتقديم الاستقالة، وعلى الكتل السياسية تحمل مسؤوليتها للخروج من الازمة وتقديم مرشح رئاسة الوزرا".

فيما افادت مصادر مطلعة بان تحالف البناء يعقد اجتماعا طارئا لتدارس الرد على رسالة رئيس الجمهورية.

في السياق ذاته قال النائب عن كتلة الحكمة النيابية، خالد الجشعمي في مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان، "نؤكد على الدور الكبير لرئيس الجمهورية في حماية الدستور والحرص على دماء العراقيين ونثمن موقفه من اختيار مرشح لرئاسة الوزراء يحضى بمقبولية لدى الشعب".

واضاف "لايسعنا الا ان نعلن رفضنا في ماورد في كتاب رئيس الجمهورية الى مجلس النواب في تقديم الاستقالة، ونؤكد على ضرورة بقائه في المنصب واستكمال دوره في جمع العراقيين والحرص على عدم خرق الدستور".

فيما اوضح النائب عن كتلة الصادقون وجيه عباس، ان "استقالة رئيس الجمهورية تدلل على ان العملية السياسية بنيت على أساس خاطئ، وان ضغوط مورست على رئيس الجمهورية لتقديم الاستقالة".

وتابع ان "العراق في فوضى ثانية بعد فوضى رئاسة الوزراء".

فيما ذكر النائب ليث الدليمي بتصريح متلفز، ان تقديم رئيس الجمهورية استقالته في الوقت الحالي خطوة غير مسؤولة"، مبينا ان "البلد الان يمر بظروف حرجة ورئيس الجمهورية غير موفق باختيار توقيت الاستقالة".

الى ذلك صرح عضو مجلس النواب عباس العيساوي في مؤتمر صحفي مشترك مع نواب من مختلف الكتل، إنه "في هذا الظرف العصيب التي تمر به البلاد وفي اجواء المطالبات التي تنادي بها جموع المتظاهرين في عموم العراق بالاصلاح ومحاربة الفساد، والتزام بالقيم والدستور وفي هذه الاجواء، هناك تصارع الارادات في تشخيص من يكلف في رئاسة الحكومة القادمة، واننا نفاجئ اليوم  ان رئيس الجمهورية برهم صالح، مستعد لقديم استقالته الى مجلس النواب، وقد ارسل كتابا في ذلك".

واضاف "في هذه الاجواء اننا نطالب رئيس الجمهورية برهم صالح، بان المصلحة العليا تحتم عليه كونه حامي الدستوري بالعدول عن الاستقالة وتحمل المسؤولية القانونية والدستورية في هذه المرحلة الخطيرة".

وتابع "ليسمع الجميع اننا نرفض هذه الاستقالة وسنكون عون لرئيس الجمهورية لإكمال المسيرة وتطبيق المبادئ التي تحملتها في هذه المرحلة".

وبحسب المادة 76 من الدستور العراقي، لا تكون استقالة رئيس الجمهورية نافذة الا بعد سبعة أيام من تاريخ ايداعها للبرلمان وبعد مضي هذه المدة دون سحبها يحل رئيس البرلمان محله. ويجمع رئيس البرلمان الرئاستين لعدم وجود نائب لرئيس الحمهورية على أن يتم انتخاب رئيس جديد خلال شهر.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات