شبكة النبأ المعلوماتية

القضاء يرد على طلب صالح بشأن تحديد الكتلة الأكبر

twitter sharefacebook shareالأحد 22 كانون الأول , 2019

النبأ للأخبار

ردت المحكمة الاتحادية العليا، يوم الأحد، على الطلب الذي وجهه رئيس الجمهورية برهم صالح، بشأن الكتلة النيابية الأكبر.

وذكر المتحدث باسم المحكمة إياس الساموك، في بيان، تابعته وكالة النبأ للأخبار، ان المحكمة تسلمت طلب رئيس الجمهورية بشأن تحديد الكتلة الاكبر الوارد ذكرها في المادة (76) من دستور جمهورية العراق لسنة 2005، وخلال اجتماع لها اليوم للنظر في الطلب أصدرت القرار الآتي:

"بعد التدقيق والمداولة وبعد الرجوع الى اوليات تفسيرها لحكم المادة (76) وذلك بموجب قرار المحكمة الصادر بتأريخ 25/3/2010 بالعدد (25/ اتحادية/ 2010) والذي اكدته بموجب قرارها الصادر بتأريخ 11/8/2014 بالعدد (45/ ت. ق/ 2014) ومضمونهما، فان تعبير ( الكتلة النيابية الاكثر عددا ) الواردة في المادة (76) من الدستور تعني اما الكتلة التي تكونت بعد الانتخابات من خلال قائمة انتخابية واحدة، او الكتلة التي تكونت بعد الانتخابات من قائمتين او اكثر من القوائم الانتخابية ودخلت مجلس النواب واصبحت مقاعدها بعد دخولها المجلس وحلف اعضاؤها اليمين الدستورية في الجلسة الاولى الاكثر عددا من بقية الكتل".

وأضاف الساموك، أن "رئيس الجمهورية يتولى تكليف مرشحها بتشكيل مجلس الوزراء طبقا لأحكام المادة (76) من الدستور وخلال المدة المحددة فيها، وهذا ما استقرت عليه المحكمة الاتحادية العليا بموجب قراريها المذكورين انفا في تفسير المادة (76) من الدستور وببيان مفهوم الكتلة النيابية الاكثر عددا".

وأشار المتحدث بأسم المحكمة الاتحادية إلى، انه "حيث ان قرارات المحكمة الاتحادية العليا باتة وملزمة للسلطات كافة التشريعية والتنفيذية والقضائية المنصوص عليها في المادة (47) من الدستور وحيث ان المحكمة الاتحادية العليا احدى مكوناتها وفقا لأحكام المادة (89) من الدستور فأنها ملزمة بالأحكام والقرارات التي تصدرها".

وتابع انه " بناء عليه تقرر المحكمة الاتحادية العليا التزامها بقراريها المذكورين انفا، المرفقين مع هذا القرار بتفسير حكم المادة (76) من الدستور وفقا لما ورد فيهما وصدر القرار هذا بالاتفاق باتا وملزما استنادا لأحكام المادة (94) من الدستور والمادة (5) من قانون المحكمة الاتحادية العليا وحرر في الجلسة المؤرخة 22/12/2019".انتهى/ ع

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات