شبكة النبأ المعلوماتية

المونيتور: طلّاب الجامعات والحوزات الدينيّة يُديمون زخم الاحتجاجات في العراق

twitter sharefacebook shareالأربعاء 11 كانون الأول , 2019

كتب الصحفي العراقي مصطفى سعدون مدير المرصد العراقي لحقوق الانسان مقالة في صحيفة المونيتور الالكترونية أشار فيها انه للمرّة الأولى شاركت الجامعات العراقيّة والحوزات العلميّة في حراك شعبيّ مناهض للفساد وداع إلى تحقيق العدالة الاجتماعيّة، وهذا مؤشّر خطر بالنّسبة إلى الأحزاب السياسيّة الحاكمة في العراق.

حيث خرج الآلاف من طلاّب الجامعات العراقيّة بمسيرات كبيرة توجّهت إلى ساحات الاحتجاج في المحافظات، تضامناً مع الضحايا الذين سقطوا أثناء التظاهر. وأسهمت هذه المشاركة ومشاركات أخرى لطلاّب الجامعات، في إدامة زخم الاحتجاجات.

كما شارك طلاّب الحوزة العلميّة في محافظتيّ النّجف وكربلاء في الاحتجاجات وفي تقديم الدعم إلى المعتصمين.

وقال رئيس مجلس إدارة مؤسّسة "النبأ للثقافة والإعلام" الشيخ مرتضى معاش، خلال مقابلة مع "المونيتور": "إنّ احتجاجات تشرين الأوّل/أكتوبر مثّلت حركة شعبيّة شبابيّة تهدف إلى رفع الظلم والحيف الذي شمل كلّ الشعب العراقيّ. ولذلك، كانت تلزم الوظيفة الشرعيّة المرجعيّات الدينيّة والمؤسّسات الدينيّة ورجال الدين الوقوف بجانب المظلومين والدفاع عن حقوقهم المشروعة وكرامتهم الإنسانيّة".

وأضاف: "حثّت المرجعيّات الدينيّة، وخصوصاً مرجعيّة السيستاني، على بناء دولة مواطنة تقوم على أسس حريّة التعبير وشرعيّة الحكومة من خلال شرعيّة رضا الشعب، وصناديق الانتخاب النزيهة، وقوانين تخدم المواطن، والاستقلال السياسيّ والاكتفاء الذاتيّ، لكن هناك من السياسيّين والجماعات من انقلب على الشرعيّة الشعبيّة من خلال التلاعب بالعمليّة الانتخابيّة والاستئثار بالسلطة والامتيازات واستغلال النفوذ وتعميق التبعيّة".

وفي السابع والعشرين من تشرين الأوّل/أكتوبر، أعلنت الحوزة العلميّة في محافظة النّجف، تعطيل دوامها، وقالت: "إنّ الحوزة بمراجعها العظام وأساتذتها الكرام وطلاّبها الفضلاء وتضامناً مع المتظاهرين من شباب العراق ووفاء لدماء الشهداء الأبرياء ودعماً للمطالب المشروعة، تقرّر تعطيل جميع الدروس في الأيّام القادمة".

وبشأن تعطيل الدوام في الحوزات، أشار معاش إلى أنّ "تعطيل الدروس في الحوزات كان موقفاً واضحاً في شرعيّة الاحتجاجات وإدانة الفساد والاستبداد، وتضامناً مع الشباب في المطالبة بحريّتهم وكرامتهم وبناء وطن نزيه".

وأضاف سعدون ان الأحزاب السياسيّة في العراق تواجه غضباً شعبيّاً ومؤسساتيّاً، فمشاركة طلاّب الجامعات والحوزة العلميّة في الاحتجاجات، تعني أنّ المؤسّستين اصطفّتا مع الشعب، رغم محاولات تلك الأحزاب طيلة السنوات الماضية تحييدهما عن القضايا العامّة، خصوصاً تلك المتعلّقة بالحريّات والعدالة الاجتماعيّة.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات