شبكة النبأ المعلوماتية

صحف بريطانية: عودة المتظاهرين الى ساحة الدماء

twitter sharefacebook shareالأحد 08 كانون الأول , 2019

ذكرت صحيفة الأوبزرفر البريطانية، اليوم الاحد، أن المتظاهرين في العاصمة بغداد، عادوا إلى ساحة الخلاني، بعد ليلة على مذبحة حصلت في الساحة على يد مسلحين مجهولين، مشيرة الى إنه رغم الحزن المظاهرات تستمر ويتصاعد الغضب.

وذكرت الصحيفة، إن "طلقات النار أخلت ميدان خيلاني في بغداد من المتظاهرين في دقائق ولكن مع اكتظاظ الشوارع المحيطة بالمتظاهرين الذين يحاولون الفرار من الرصاص، بقي رجلان يحملان راية شيعية تحديا لإراقة الدماء حولهما".

وأضافت، أن "رجلين من المتظاهرين الذين كانوا هناك، كانا يعرفان أنهما في مرمى رصاص المسلحين، وسريعا ما هوى أحدهما، مصابا برصاصة، ولكن اصرارهما على الاستمرار كان رسالة قوية للسلطات والميليشيات التي تحاول أن تخمد الانتفاضة الشعبية في العراق".

وقال نشطاء، إن "23 شخصا قتلوا مساء الجمعة في أعنف أحداث تشهدها العاصمة العراقية في أسابيع من الاحتجاجات وقتل 400 شخص منذ بداية الاحتجاجات في تشرين الأول، احتجاجا على الفساد والبطالة وإخفاق الخدمات العامة، والنفوذ الإيراني الواسع في البلاد.

وتابعت الصحيفة، إن "حركة الاحتجاجات ازدادت زخما على الرغم من سقوط عدد كبير من الضحايا، وأدى تعامل السلطات العنيف مع الاحتجاجات إلى تزايد الغضب داخل العراق وخارجه".

واوضحت، أن "الولايات المتحدة إنها فرضت عقوبات على ثلاثة من قادة الحشد الشعبي لدورهم في قمع المتظاهرين السلميين في العراق وعلى رجل أعمال لدوره في تقديم رشى لمسؤولين".

وتابعت، إنه "على الرغم من محاولات التفريق والقمع، استمرت الاحتجاجات، حيث أقام المتظاهرون خياما في ساحة التحرير في بغداد، تحمي مختلف الفئات المشاركة في الاحتجاجات من برد الشتاء، ويشارك في الاحتجاجات الطلاب وأبناء العشائر ومسعفون، وغيرهم".

واشارت الى، أنه "في خيمة تحمل اسم مسرح الشعب تُقرأ قصائد الشعر وتُقدم عروض للمسرح التجربي. وتضم ساحة التحرير أيضا أماكن لتأبين الذين قتلوا في الاحتجاجات، تتضح فيها التكلفة الفادحة في الأرواح التي تكبدها المتظاهرون،مبينة  ان صور القتلى ومعظمهم في بدايات عقدهم الثاني وضعت على أرضية خيمة التأبين تحيط بها الورود والمصاحف". انتهى/ ف

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات