عاجل
القوات الامنية تباشر بفتح الطرق والجسور في بغداد بعد انسحاب المتظاهرين
الصدر: نشدد على اعتماد مبدأ المعاملة بالمثل مع الدول الاجنبية للحفاظ على سيادة العراق
شبكة النبأ المعلوماتية

ندوة بعنوان (الحراك الشعبي بالعراق ودور المرجعية الدينية) في حسينية الامام المجتبى بالسويد

twitter sharefacebook shareالسبت 07 كانون الأول , 2019

استضافت حسينية الامام المجتبى الكربلائية في السويد الكاتب والسياسي جواد العطار في ندوة بعنوان (الحراك الشعبي في العراق ودور المرجعية الدينية)، وذلك يوم امس الجمعة المصادف 6 / 12 / 2019 بحضور كبير من الجالية العراقية هناك.

واستهل العطار حديثه حول الحراك الشعبي والازمة السياسية في العراق بالقول: لا شك ان ما يمر به العراق حاليا من ازمة سياسية وشعبية ليست بالامر الهين ولا بالازمة العابرة مثلما هي ليست ازمة مستعصية على الحل، بل كل شيء ممكن في عالم السياسة والتجاوب مع المطالب المشروعة والقابلة للتنفيذ حاليا ومستقبلا.

واضاف ان الازمة اليوم على مستويين:

الاول – شعبي مطلبي ينقسم الى قسمين:

مطالب مشروعة: يتعامل دعاتها مع الواقع وحدود الديمقراطية ويسعى الى التغيير والاصلاح ضمن العملية السياسية، وهم الاغلبية العظمى من المتظاهرين.

مطالب مفتوحة: يرفض قلة دعاتها كل الواقع السياسي ويسعى الى تغييره جملة وتفصيلا بعيدا عن الاليات الديمقراطية والدستورية.

وبين المطلبين هناك متظاهرين سلميين وهناك اجندات تحاول تخريب التظاهرات وتدمير الممتلكات العامة والخاصة.

الثاني – سياسي متأزم ينقسم الى قسمين:

حكومة: واجهت الازمة وفشلت واستقالت وتركت الكرة في ملعب البرلمان.

والثاني برلمان: يعاني عدة تحديات في المجالات التالية:-

1. اقرار قانون جديد للانتخابات رغم الخلافات الحادة حوله.

2. اختيار رئيس وزراء جديد مقبول شعبيا خلال مدة قصيرة بعيدا عن تأثيرات رؤساء الكتل وهو امر غير قابل للتطبيق حاليا.

3. المحاصصة التي قام عليها البرلمان الحالي والتي تحول مع منظومة الفساد المتفشي من النهوض بواجبه المطلوب من المرجعية والشعب.

واشار العطار: بين الحكومة والبرلمان تبقى الازمة السياسية متقدة والضغط الشعبي حاد ومتفاوت بين الهدوء والتصعيد في محافظات الوسط والجنوب، مثلما تبقى خيارات الاصلاح والتغيير والقضاء على الفساد ومحاربة المفسدين ومحاكمتهم والاستجابة لمطالب الشعب قائمة ان استطاعت الطبقة السياسية من تغيير سلوكها وتفكيرها وادركت ان عراق ما قبل اكتوبر يختلف تماما عن عراق ما بعد اكتوبر.

وختم العطار ندوته باستعراض دور المرجعية الدينية في وضع اللمسات المهمة والفاصلة في تحديد خارطة طريق الخروج من الازمة؛ باستعراض ما ورد في خطب الجمع الماضية، والتي اكدت فيها المرجعية على عدة جوانب اهمها: السلمية وتمييز المخربين والتعاون مع القوات الامنية وضرورة نهوض الطبقة السياسية بواجبها في الاستجابة لمطالب المتظاهرين المشروعة واقرار القوانين الملحة ومحاربة الفاسدين وتقديمهم للقضاء.

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات