شبكة النبأ المعلوماتية

كاتب صحفي .. مفاوضات تشكيل الحكومة هي نصف الصورة أما النصف الآخر الارداة الشعبية

twitter sharefacebook shareالأثنين 02 كانون الأول , 2019

النبأ للأخبار

اكد الكاتب الصحفي علي الطالقاني، يوم الاثنين بحديثه رؤيته حول المرحلة القادمة بقوله، "كتبنا قبل ايام عن استقالة الحكومة وبقاء البرلمان ومن ثم انتخابات بعد عام او اقل لاسباب فنية وتغيير قوانين المرحلة يصعب تكهن أي حل للأسباب الاتية: انه لاتوجد كتلة أكبر فالنصر مفككة وسائرون لوحدهم والفتح خلافات داخلية حول حل الأزمة، وحتى في حال توافق الفتح وسائرون فان الحل الدستوري غير مجدي لعدم وجود اصوات كافية. الاخر البديل لرئيس الوزراء في الوقت الحالي يجب ان يكون توافقي دولي معادلة ايران امريكا من جانب وتوافق البيت الشيعي من جانب اخر وهنا يكون الصراع أشد لاختلاف الأطراف بعد وصلت مرحلة كسر العظم.

وحول دور المحكمة الاتحادية قال سترجع الكرة لساحة مجلس النواب للاسباب أعلاه.

وعن تحالف القوى الشيعية قال الكاتب ان الكتل الشيعية كانت ترى صعوبة ايجاد بديل توافقي عن عبد المهدي ومنهم من يرى ان حل الحكومة بهذه الطريقة سيؤدي الامر الى فوضى عارمة لعدم وجود توافق.

واضاف حسب علمنا فان رئيس الجمهورية محبط جدا ويرى بأن الأمور ذاهبة نحو الفوضى للأسباب أعلاه.

فمن المرجح ستكون حكومة تصريف اعمال ويمكن ان تنتهي قبل موعد اجراء الانتخابات بفترة وجيزة او لحين اجراء الانتخابات التي لايمكن ان ترى خلال اشهر قليلة لاسباب فنية.

وحول دور التيار الصدري قال الطالقاني ان تصاعد اي للأحداث في البلد مفاتيحه بيد التيار الصدري، فيما بين ان باستطاعة التيار حل الأزمة لامتلاكه قاعدة جماهيرية واسعة.

وقال الطالقاني في حديث لوكالة النبأ للاخبار، إن "أي تصاعد للأحداث مفاتيحه بيد التيار الصدري الذي تناسبه أغلب الحول المطروحة فهو يطبخ على نار هادئة لأنه يمتلك زمام المبادرة ويعتقد باستطاعته تجاوز وحل الأزمة حتى في حال تصاعدها".

واضاف الكاتب، "لازلنا نؤكد على ماطرحناه سابقا ان الشريك القوي لسائرون "الفتح" الذي يسعى الى تفاوضات وتهدئة من أجل بقاء الحكومة الحالية لحين وجود حل مع رؤية غير واضحة لكنه الأقرب للتفاوض حول تشكيل اي حكومة".

واشار الطالقاني الى، "أبرز نقاط الخلاف ان التيار يريد انتخابات بتعدد الدوائر وهو ماتتهمه بقية الكتل بأن السيطرة على أغلب الدوائر بينما الاحزاب الاخرى مع الحكومة يدفعون باتجاه قاعدة 50 -50".

ولفت الى، ان التيار "الصدري لديه قاعدة جماهيرية مطيعة ثابتة وله سيطرة واضحة وحالة فريدة بين التيارات الأخرى".

كما واكد الكاتب الصحفي، ان "تحميل القوات الأمنية أكثر من طاقتها وزجها في مواجهة التظاهرات سينقلب ضد"، مشيرا الى ان الحل السياسي جوهر المشكلة والتهرب ليس من مصلحة المواطن الساخط على الصمت وغياب الرؤية".

وشدد على، ان "المرجعية في النجف حسمت رؤيتها بخصوص حدود ولاية الفقيه على الأمة سياسيا وجعلت المواطن هو صاحب الخيار في اختيار شكل السلطة على خلاف نظرية ولاية الفقيه المطلقة التي تلزم المواطن شرعيا من خلال ماتحدده سلطة الولي الفقيه".

واردف الكاتب، "منهم من يقف على التل متفرجا ومنهم من يساهم في حل الأزمة ومنهم من ينتظر الفوضى. الأول انتهازي والثاني يستحق الحياة والثالث يجب فضحه".

وحدد الطالقاني، الشرائح والفئات الاجتماعية المنقسمة ارائها حول التظاهرات، اذ يقول، "يوميا لي لقاءات مع مختلف الطبقات الاجتماعية التي تنقسم رؤيتها بشكل عام حول التظاهرات، منها جماعات مثقفة مع المظاهرات بشكل عام لكن بشروطها السلمية، وهناك جماعات خجولة ومتخوفة وليس لها موقف وجماعات اخرى متحمسة مع مايحدث من مظاهرات سمتها الفوضى، فيما ان هناك جماعات اقصى اليمين في رفض المظاهرات، والاخيرة هي جماعات اقصى الشمال في دعم المظاهرات بأي شكل من الأشكال".

وعن تدخل القبائل والعشائر الداعمة للتظاهرات الشعبية، يرى الكاتب، ان "القبائل والعشائر بنزولها الشارع يمكن ان تضع مسار البلد أمام خيارين أما الاجتماع تحت راية موحدة وبالتالي ستكون هناك قيادة موحدة وقضية واحدة أو التفكك بسبب ولاءات مختلفة".

وتابع القول، ان "العشائر العراقية ساخطة على الكثير ممن قاموا بأعمال العنف سواء من المحتجين او القوات الأمنية وزاد الأمر تعقيدا عندما جرت أعمال قتل للمتظاهرين في الناصرية جنوب العراق واليوم في النجف تثور مجموعة من العشائر ضد الجماعات التي تعرضت لمؤسسة دينية يحسب عليها شعبيا تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم".

وفي خلاصة القول يتحدث الكاتب الصحفي علي الطالقاني، ان "مفاوضات الكتل السياسية حول تشكيل رئيس وزراء جديد نصف الصورة أما النصف الآخر والمعقد هو قبول الارداة الشعبية والدافعة لأزمة الاستقالة، فان المطالب أبعد من عملية الترقيع بل تمتد الى توفير فرص العمل والاصلاح السياسي ومحاربة الطائفية وايجاد دولة بلا مؤثرات خارجية، السؤال هل المطالب الكبيرة باستطاعتها تأمين المتطلبات الحقيقية أم انها ستفشل الارادة الشعبية حيث يدخل العراق مرحلة جديدة من عدم اليقين بعد استقالة رئيس الوزراء". انتهى/ ع

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات