شبكة النبأ المعلوماتية

عشرات الاصابات بين المتظاهرين في بابل وقائد الشرطة يصدر بيان

twitter sharefacebook shareالأربعاء 27 تشرين الثاني , 2019

اكد مصدر امني اليوم الأربعاء، ان المحافظة سجلت إصابة ١٥ منتسبًا من القوات الأمنية اضافة إلى ١٥٠ شخص من المتظاهرين جراء أعمال العنف التي شهدتها المحافظة ليل امس.

وقال المصدر لمراسل وكالة النبا للأخبار ان "١٥ منتسبًا من قوتي الشغب والتدخل السريع جراء تعرض هذه القوات لهجوم من قبل بعض المجاميع الملثمة".

وأشار المصدر إلى ان "أعمال الشغب التي شهدتها المحافظة ليل امس إصابة ١٥٠ مواطنًا من المتظاهرين بعد ان قامت قوات مكافحة الشغب بإطلاق الغازات المسيلة للدموع لدفع المتظاهرين الذين هاجموا مقرها".

من جهته قال قائد شرطة بابل في بيان انه "منذ ما يقارب الشهرين انطلقت التظاهرات في عموم العراق ومنها بابل التي تميز ابناءها بعمق انتمائهم التاريخي والثقافي وحافظوا مع اخوتهم في الأجهزة الامنية على سلامة ابنائهم ومحافظتهم الا من بعض الحالات التي حصلت فيها والتي لا تقارن بحجم الذي حصل في المحافظات الأخرى.. وكان الدور في سلمية التظاهرات وزخمها وحضارتها اشترك فيه كل البابليين مواطنين وإعلاميين وطلبة وأكاديميين واجهزة أمنية الخ".

واضاف "الا انه ومع الأسف الشديد وفي اليومين الأخيرين خرجت مجموعة لتحرف التظاهرات عن مسارها السلمي وتخرج عن المسار الذي رسمته المرجعية الرشيدة صمام أمان العراق وتتعرض إلى كل البابليين بالتضييق عليهم بقطع الطرق والجسور واستهداف الأجهزة الامنية مستعينة بذلك بتغطية اعلامية غير منصفة ومنحازة وكان هناك من يسحب الأمور باتجاه اراقة الدماء واستباحة الممتلكات العامة والخاصة بعنوان التظاهر ووصل الأمر إلى التعرض طيلة ليلة كاملة على مقر مؤسسة أمنية متناسين التضحيات التي قدمتها في مواجهة الدواعش واعداء العراق.. ومع ذلك لاتزال المؤسسة الامنية متمسكة بضبط النفس والصبر على الأذى الكبير الذي تتعرض له بالهجوم المباشر عليها تارة وبعدم الإنصاف وانكار دورها وظلمها من قبل الماكنة الإعلامية تارة أخرى".

واستدرك "لكل هذا كنت شخصيًا أتجرع المر في سبيل المحافظة على الهدوء وضبط إيقاع الأجهزة الامنية حرصًا على بابل واهلها الطيبين مستعينا بالطبع بمعاونة الخيرين من أهالي بابل وأخوتي في المؤسسة الامنية".

وتابع "لكن يا اهلي الطيبين الصبر له حدود وأنا أبقى بكل المقاييس بشر ولست شيئا اخر.. ولست مستعدًا ان يذكر اسمي شريكا في أي قطرة دم تراق بدون وجه حق من ابناء وطني في بابل أو غيرها.. ولهذا اطلب من الاحرار في ساحات التظاهر وكل من له دور في هذه المحافظة ان يعيننا على عدم السماح بجر التظاهرات إلى ما لايحمد عقباه.. وفي حال تخلي الخيرين عن دورهم في تصحيح مسار التظاهرات وإعادتها إلى وضعها السلمي فاني اجد نفسي مضطرًا إلى تقديم طلب إعفائي من المنصب وليأتي من يعرف كيف يسيس اموركم ويتعامل مع تظاهراتكم وتعرفون جميعا من يتربص لذلك وينتظر الفرصة لينقض على سلميتكم".

اشترك في قناة النبأ على التلجرام لاخر الاخبارعلى الرابط ادناه
https://t.me/Annabaa_News_Agency
التعليقات